رفقاً بالمواطن ؟!
عندما يُعرّج الكاتب على هموم المواطن واحتياجاته الأساسية ولا يرى تجاوباً من الجهات المعنية فإنه يشعر بغصة في الحلق وألم.. للوطن حقوق كثيرة لا تُحصى ولا تُعد وله محبةٌ في القلب وشعورٌ وانتماءٌ، وللمواطن كذلك حقوقٌ منها توافر الوظيفة والتعليم والصحة والحياة الكريمة التي تكفل له ولأسرته العيش الكريم...
هناك من يبحث عن سرير لمريضه في مستشفى ويفاجأ بعدم توافر السرير ويُطلب منه الانتظار وقد يموت المريض قبل الحصول على السرير؟! وهناك من يبحث عن مقعد لابنه أو ابنته في مدرسة أو جامعة فيمرض بكل أمراض الدنيا من المواعيد وراجعنا بكرة في حال توفر مقعد وتُغلق كل الأبواب في وجهه ؟! وهناك من يبحث عن وظيفة لأعوام فلا يجدها وهو يرى الأجنبي يسكن السكن الفاخر ويتقاضى الراتب العالي ويركب السيارة الفاخرة ؟! وهناك من يتعرض للتعسف والظلم الوظيفي وحقوقه ضائعة. الوطن والمواطن بينهما عشق أزلي ابتدأ منذ الولادة ولزاماً على كل منهما المحافظة على الآخر ، ما أرمي إليه أن هناك بعضاً من المسئولين هداهم الله لا يهتمون بالمواطن ولا باحتياجاته وتناسوا أنه مواطن له حقوق.