الحاقدون !!
الحاقدون على هذه الدولة التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشَّريفين، وخدمة مَنْ قَصَد أرضها الطاهرة من الحُجَّاج والمعتمرين والزُّوَّار كثيرون ؛ الكل يعرف أن الحقد صفة من صفات البشرية قد لا يخلو منها إنسان لكن الاختلاف يكون في النسبة التي يحتويها قلب الشخص من الحقد والكراهية وذاكرة الخَزن لديه ؛ ونيته السيئة التي يعيدها الله جلت قدرته إليه وهذا ما سيكون لكل حاقد على هذا البلد المتميز والمنفرد بأعظم شرف.نجح الحج ولله الحمد واختتم الحجيج نسكهم بطمأنينة وسكينة وهدوء عبر طرق محددة وقوافل منتظمة ؛ وبدأوا رحلة العودة إلى أوطانهم سالمين غانمين بعد أن منّ الله عليهم بأداء نسكهم بأمان وسهولة ويسر وطمأنينة تامة وبمتابعة مباشرة مباركة من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وحفظ ولي عهده الأمين وبارك في الجهود الجبارة التي بذلتها حكومته الرشيدة فكان نجاح حج هذا العام 1433 هـ وبشهادة الحجيج الطاهر شجرة مثمرة لهذه الجهود ؛ فقد قُيم بأنه من أنجح مواسم الحج على الإطلاق .نجح الحج ولله الحمد واختتم الحجيج نسكهم بطمأنينة وسكينة وهدوء عبر طرق محددة وقوافل منتظمة ؛ وبدأوا رحلة العودة إلى أوطانهم سالمين غانمين بعد أن منّ الله عليهم بأداء نسكهم بأمان وسهولة ويسر وطمأنينة تامة وبمتابعة مباشرة مباركة من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وحفظ ولي عهده الأمينمنظومة متكاملة من الخدمات.. من يصدق؟!! كم هائل من رجال الأمن ومن الطائرات العمودية للدفاع المدني ومن كاميرات المراقبة والدوريات الأمنية ومراكز دوريات – وقوى دعم إضافية بمنشأة الجمرات لسلامة المتعجلين من ضيوف الرحمن ولا ننسى مشروع قطار المشاعر الذي كان له دور كبير في السلامة وفي نجاح الحج ؛ ناهيك عن الخدمات الصحية المذهلة في جميع المشاعر وغيرها من الانجازات الخارقة هذه الانجازات نزلت على قلب الحاقدين نزول الصاعقة فحاولوا أن يبحثوا عن ثغرة للتنفيس عن حقدهم بتصيد السلبيات والهفوات لتشويه الصور المشرفة فخيب الله أملهم .أشاد الكثير بالجهود الجبارة والانجازات الضخمة التي تكلمت عن نفسها بإكبار فأذهلت العقول وشهد لها الجميع بأنها «لا تقاس بالمقياس البشري الحديث، حيث تعجز دول اليوم مجتمعة ومتفرقة عما تقوم به المملكة في المشاعر» قالها مدير جامعة دار المعارف الإسلامية ببنجلادش عضو مجلس الأمناء لرابطة الأدب الإسلامي العالمية وقال غيره وغيره من المنصفين . إشادات وشهادات نقدرها ونشكرهم . السلامة كانت الهدف الرئيس والسهولة وتوفير كل سبل وأسباب الراحة لضيوف الرحمن توجت هذا النجاح واستحق بموجبها الشكر كل من ساهم في إنجاحها وعلى رأسهم قائد هذه الأمة ؛خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ورئيس لجنة الحج العليا وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل وكل الأعضاء والمؤسسات والهيئات التي شاركت في خدمة الحجيج . بارك الله جهودهم وحفظهم . وليمت كل حاقد بغيظه . وكل موسم حج وأنتم بخير .