شعاع الدحيلان

في يومنا الوطني

في يومنا الوطني يوم توحدت به الجزيرة العربية، رست قواعد الأمن والأمان التي تحتفظ بها سجلات التاريخ، وتروي قصص أبطال حافظوا على أرضهم ونالوا شرف البطولة، ليصبح هذا اليوم «مولد أمة»، سيظل راسخا في ذاكرة الأجيال.أنفاس أخرى تمتزج بنكهة من الراحة والاسترخاء في يومنا الوطني، أشعر بها في النهوض الذي عم معشر النساء وما يعتري واقعهن من تطورات متسارعة، نعيش وعلى مر مراحل التاريخ، مرحلة مفصلية، وقفت حاملة راية بيضاء ترفرف، وتعلن عن النهضة الحضارية الشاملة، التي كان للمرأة السواد الأعظم منها، فنعيش ونحن ملتفون بحبل وعقد من اللؤلؤ تتدلى منه حبيبات صغيرة، تحاكي وتلامس الماء العذب، وتقول: «المرأة السعودية ونقلة في حياتها فالتقدم شعارنا والأمان يرافقنا».تضاعفت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل نحو 3 مرات منذ عام 1992 وذلك من 5.4 بالمائة إلى حوالي 15 بالمائة, وهذا يعتبر تقدما كبيرا.لم تقف المرأة مكتوفة الأيدي أمام الفرص التي تتبعثر من حولها، فقدمت وتقدمت إلى أن حققت جملة من الانجازات، فعهد الرخاء الاقتصادي الاجتماعي، الذي أفرز تنمية شاملة، دفع مسيرة التنمية إلى الأمام، فتضاعفت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل نحو 3 مرات منذ عام 1992 وذلك من 5.4 بالمائة إلى حوالي 15 بالمائة, وهذا يعتبر تقدما كبيرا، وأما من حيث نسبة مشاركتها في القوى العاملة فوصلت إلى  20 بالمائة، وهذا مؤشر على أن المرأة أصبحت شريكة في صنع القرار، لأنها شريك تنموي في تطوير المجتمع، فالفرص التي أمامها ترجمة إلى أن مسارات عدة تسير بحسب ما يعود بالنفع اليها، إلا أنها لابد من أن تقوم بعملية حراك ذاتي، وهذا الأمر يتطلب التسلح بمهارات لتحقيق الهدف بدرجة عالية الجودة.تمكين المرأة أحد الأهداف التي سعت المملكة إلى تحقيقها، من خلال التنسيق مع الوزارات والتخطيط إلى كل ما يمكن أن يحقق الهدف لتغلبها على المعوقات، ولوضعها على خريطة النشاط الاقتصادي، في ظل تحديد مكانة كبيرة لها على تلك الخريطة، التي تعج بالحركة والنشاط، وتتزاحم بها الأسماء.المرأة السعودية وفي ظل هذه الطفرة التنموية التي أحاطت ببلادنا بعد توحيدها وجدت حقوقها المشروعة، وبدأت في شق طريقها نحو المزيد من التقدم، فخرجت عن إطار بلادها لتبهر الآخرين في بلاد أخرى، بحنكتها وتفوقها العلمي في مجالات عدة.