حمد الدبيخي

تفز وتغرز

كما كان (متوقعاً) فقد تم إقالة المدرب الاتفاقي السويسري الن جيجر الذي لم يقدم نفسه بشكل يطمئن الاتفاقيين على ان فريقهم (بخير) برغم علمنا بان انحدار المستوى الفني للفريق وظهوره بشكل مختلف عما كان في المواسم السابقة يعود إلى عوامل أخرى الكل يعلمها.الاستقرار الفني أحد أهم عوامل نجاح العمل التدريبي والفريق بصورة كبيرة جدا ولكن الاستقرار الفني لايقتصر على المدربين فقط بل هو شامل للفريق ككل والاتفاق من الفرق المتغيرة مع كل موسم وهذا التغير يشكل تذبذبا واضحا للشكل الفني للفريق مما يؤثر على الجميع بما فيهم اللاعبين المميزين.الفرق المستقرة بشكل كامل أو شبه كامل ستكون لديها أفضلية (فنية) أما الفرق المتغيرة ستكون متذبذبة تفز مرة وتغرز مرات فما قبل الاحتراف كانت الفرق خصوصا ذات الدخل المحدود غير قابلة للتغريز بسبب أنها غير قابلة أو خاضعة للتغير في شكلها بل كان لديها بروز وتألق من خلال الاستقرار والتنافس.ستظل الفرق القابلة للتغير قابلة بان تكون خارج المنافسة وستظل قابلة للتغريز في أي مرحلة من مراحل المنافسات فقد تأتي بالبداية وقد تأتي في النهاية. (الأجمل) ان لا تأتي مبكرا فتأثيراتها ستظل تؤرق محبي الفريق من (حق) مجلس الإدارة الاتفاقية ان يتخذ القرارات التي تصب في (صالح) فريقها طالما هي المسئولة عن الفريق ولكن اعتقد بان هذا الحق يجب ان يكون وفق آلية (محترمة) تعطي كل إنسان حقه. وطريقة (إبعاد) سمير هلال لم تكن طريقة محترمة ومحببة لأحد أبناء الاتفاق الذين ساهموا وخدموا الاتفاق منذ مرحلة الناشئين إلى ان عمل مساعدا في الفريق الأول في الموسمين اللذين تميز فيها الفريق واحتل مراكز متقدمة في ترتيب الدوري.لماذا وافق مجلس الإدارة على ان (يحترم) رغبة المدرب الجديد وان يحبط رغباته؟ ماذا لو لم تتوقف رغبات هذا المدرب عند عدم رغبته بوجود مدرب وطني بجانبه؟ وهل المدرب يعمل لدى الاتفاق أم الاتفاق يعمل من اجله؟في الوقت الذي (يكرم) فيه الهلاليين المنتقل إليهم من الفريق الذي نشأ فيه (القادسية ) عبدالله شريدة بإقامة حفل اعتزال له تأتي الإدارة الاتفاقية لإبعاد احد أبنائها بطريقة لم تعمل حتى مع المدربين السابقين من غير أبناء النادي بل أنها كرمت بعض المدربين السابقين قبل سفرهم.ثم إذا كان إبعاد سمير هلال وفق (رغبة) المدرب الجديد وهو حق من حقوق هذا المدرب وعلينا احترامه فأين ذهبت رغبة وقناعة مجلس الإدارة بأهمية ان يكون هناك فرص لأبناء النادي للعمل كمساعدين في الفريق.لماذا وافق مجلس الإدارة على ان (يحترم) رغبة المدرب الجديد وان يحبط رغباته؟ ماذا لو لم تتوقف رغبات هذا المدرب عند عدم رغبته بوجود مدرب وطني بجانبه؟ وهل المدرب يعمل لدى الاتفاق أم الاتفاق يعمل من اجله؟.بعد ان تم تحقيق رغبة المدرب هل ستكون لدى الإدارة الاتفاقية رغبة بمحاسبة عمل المدرب للفترة القادمة أم ان المدرب (لا) يرغب بذلك؟ أتمنى ان يكون الاتفاق (وفق) في اختيار المدرب وان نشاهد تحسنا فنيا لشكل الفريق وان تكون الكأس الآسيوية اكبر هدية تقدم للجماهير الاتفاقية التي هجرت مدرجات فريقها بعد ان سبقهم بعض اعضاء الشرف الذين هجروا ناديهم ..