دام عزك يا وطن
كل هذا النماء والاقتصاد العظيم حققه فكر مستنير عرف أن للتنمية الشاملة مناخاً سياسياً له الدور الأول والفعال في الاستثمار فسخر ثروة البلاد الاقتصادية لخدمة البلاد ولخدمة الثروة البشرية ؛ فجعل السياسة في خدمة الاقتصاد ليعم الرخاء والأمن والأمان بعبقرية القائد الفذ الذي قاد أمة في أحلك الظروف ؛ في زمن الوهن العربي ؛ زمن الاستعمار ؛ وبالرغم من كل التحديات والصعوبات هيأ لهذه البلاد قاعدة قوية سارت على نهجها ؛ فتشكل لنا أكبر اقتصاد في العالم العربي ؛ فلم يكن - طيب الله ثراه- شخصاً عادياً بل أسطورة ؛ وبطلاً عالمياً حطم المستحيلات .
كل هذا النماء والاقتصاد العظيم حققه فكر مستنير عرف أن للتنمية الشاملة مناخاً سياسياً له الدور الأول والفعال في الاستثمار فسخر ثروة البلاد الاقتصادية لخدمة البلاد ولخدمة الثروة البشرية ؛ فجعل السياسة في خدمة الاقتصاد ليعم الرخاء والأمن والأمان بعبقرية القائد الفذ الذي قاد أمة في أحلك الظروفونحن نحتفل بهذه الذكرى المباركة علينا أن نتتبع مراحل النقلة الكبيرة التي حيرت العقول ونسترجع الماضي ؛ فمن خوف لأمن ؛ ومن جهل لعلم ولله الحمد ؛ والفضل لله ثم للمؤسس الكوكب المشع الذي أحسن النية فسخّره الله وأعانه فأضاء الماضي وغذّى نوره سماء أبنائه وأحفاده البررة فكان امتداداً لنور عم الحاضر وامتد متجدداً عاماً بعد عام . هذه الذكرى الحبيبة تعود اليوم والأمة العربية تسبح في بحور من الاضطرابات والتناقضات وفي عالم يعج بالفوضى ؛ تعود ونحن نراقب ونقارن ؛ ثم نحمد الله على النعمة ونشكره من الأعماق ؛ هذه الذكرى المتميزة لا تعني مجرد مناسبة وطنية عابرة أو عطلة نتمتع بالاستجمام فيها فحسب ؛ إنما وقفة تأمل وإعجاب بالقدرة العجيبة لهذا الكيان .نحتفي ونعلم أبناءنا الوطنية والانتماء ونذكرهم بكل قطرة عرق بنت وشيدت فلم يكن هذا كله محض صدفة بل نتاج إرث فكري مسئول ؛ غرسَ بذور البقاء والنماء فأنبتت أجمل الثمار ؛ قوة إيمان الإنسان السعودي الواعي المؤمن وبوحدة الهدف والصف والصدق والتوجه السليم . في هذه الذكرى السعيدة علينا كمسئولين مراجعة أنفسنا فيما قدمنا ونقدم لهذا الوطن الغالي ؛ كلنا مسئولون أمام الله والوطن ؛ سلوكاً ؛ وعملاً ؛ وقولاً . تهنئة من القلب للقيادة والشعب ؛ ولأنفسنا ولكل عشاق الأمان والاستقرار والتقدم والسلام . حفظ الله قائد هذه البلاد عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الكريم والعائلة الكريمة .. ودام عزك يا وطن .