عيسى الجوكم

مواجهة الغابون .. ليست ودية ..!!

لا يمكن أن نطلق على مواجهة الغابون اليوم أنها ودية دولية ونصمت .. بل هناك طابور من الكلمات لابد أن تنفجر قبل الساعة الثامنة مساء وهو موعد المنازلة .. أولها إدراك اللاعبين أن ما قبل خمسة أسبانيا يختلف عما بعد الخمسة ..  فالشارع الرياضي أصابته لوعة هوس .. فأخذ يهرول نحو المشهد « النكتي « على خشبة مسرح التواصل الاجتماعي بالنسبة للكبار .. وعلى دفاتر المدارس بالنسبة للصغار .. وقد تفنن هذا الجمهور في البكائيات التي قدمت على طبق فكاهي .. لتحويل الألم إلى فرح ظاهري .. والخلاصة أن الجمهور السعودي رقص من كثرة الألم وقهقه من شدة الأسى  .. لكنه نجح في تحويل الدمعة لمزحة .. و( العبسة ) لابتسامة في دراما لم تشهدها الكرة السعودية من قبل ..!!   من هنا .. نكرر جملة إدراك اللاعبين بهذه التغيرات على الساحة الرياضية .. ربما سمعوا وقرأوا الكثير عن الحالة الهستيرية ما بعد وقبل الخمسة  .. لكن هذا لا يكفي للتفاعل مع الحالة ميدانيا  طالما أنهم غادروا من أسبانيا لفرنسا دون رؤية الواقع في جميع مدن المملكة .. والمطلوب منهم أن يتعاملوا مع مواجهة الغابون اليوم بصورة جدية وقتالية وتقديم مستوى وأداء مقنعين لتخفيف الموضة الجديدة التي ابتكرها الجمهور في التعامل مع المنتخب ..!!  ومطلوب أكثر عدم القسوة من قبل الإعلام والجمهور حتى لا يفقد اللاعب ثقته في نفسه .. ويلعب من أجل الواجب فقط دون اجتهاد وقتالية وتصميم على الخروج بنتيجة إيجابية ..نظير ما يصيبه من سهام القمز واللمز .. وأحيانا الشتم وهي لغة لم يعتد عليها ..لا الجمهور ولا اللاعب .. ولكنها تواجدت للأسف الشديد بعد خمسة الأسبان ..!!مواجهة اليوم من وجهة نظري تخضع تحت معادلة « المطرقة والسندان» فاما زيادة لغة الهمز واللمز والغليان المبالغ فيه .. أو وضع جدار عازل لسيول « الطاخ طيخ «  في مواقع التواصل الاجتماعي للموضة الجديدة التي أكلت الأخضر واليابس .. وهذه المسؤولية بدون شك تقع على عاتق اللاعبين المطالبين بإخماد النيران المشتعلة قبل وبعد خمسة أسبانيا ..!! مبدأ المحاسبة القاسية لأداء المنتخب وضع على مشرحة النقد .. نعم هناك من يكتب وينتقد بالسكين والبعض بالخنجر وثالث بالسيف .. ولكن هناك كتابات صادقة تكتب بحبر الغيرة على الأخضر .. والعشق له .. فالهدف منها تقويم الاعوجاج .. وإعادة السكة للعربة .. والمطالبة بمنتخب يفخر به الجميع .. وهذا الاتجاه لن ينتصر على كتابات « صبوحة خطبها نصيب « إلا إذا تقدم الأخضر خطوات .. وقدم عطاءات  داخل المستطيل الأخضر تقنع المنتمين لجهة القمز واللمز أن اللاعبين سيستجيبون لمطالبات الجمهور والإعلام بتقديم أقصى ما لديهم ..!! مواجهة اليوم من وجهة نظري تخضع تحت معادلة « المطرقة والسندان» فاما زيادة لغة الهمز واللمز والغليان المبالغ فيه .. أو وضع جدار عازل لسيول « الطاخ طيخ «  في مواقع التواصل الاجتماعي للموضة الجديدة التي أكلت الأخضر واليابس .. وهذه المسؤولية بدون شك تقع على عاتق اللاعبين المطالبين بإخماد النيران المشتعلة قبل وبعد خمسة أسبانيا ..!! لا يمكن التسليم لظواهر سلبية في السلك الرياضي .. فإذا كانت هناك مهام مناطة بإتحاد الكرة واللجان والإعلام لطردها .. فإن المهمة الأهم هذه المرة للاعبين داخل المستطيل الأخضر لقطع الطريق على من يتلذذ بالنكات والاستهزاء على المنتخب الأخضر ..!!