ابدأ عامك بوردة ..
صمت الطبيعة الناطق يتحدث بلسان وردة فيقطر حكمة ً، وينثر عطراً .. مشاعر الطالب تجاه معلمه والموظف تجاه رئيسه ، والزملاء بعضهم لبعض، ومشاعر الأسر فيما بينها والمجتمع والوطن ؛ والشعب مع قيادته كلها تترجمها وردة ، فقط وردة ، وتعبر عنها زهرة فواحة المعاني صادقة التعبير والأحاسيس ، تُرى هل هناك لغة أصدق وأجمل وأرق وأكثر إبداعاً من لغة كهذه ؟!! لا أظن .. فمن عمق المعاني تصدر وفي الأعماق تستقر ؛ وتجود بعبيرها أقصد تعبيرها الصادق ليثري الحياة بالأماني ؛ والآمال .
لنبدأ عامنا الجديد بوردة المحبة ، فالحب وردة ، والوفاء وردة ، والإخلاص وردة، والصفاء وردة والوئام وردة ، والسلام وردة ، والأمان وردة ، وشعارنا لهذا العام ومنذ يومه الأول وردة بعون الله بل حديقة غناء لنتفاءل بعام جديد إن شاء الله عاماً موفقاً تجمله الورود والرياحين ، وأغصان الزيتون ؛ ويعم السلام الأرض فيكسوها أجمل حلة طرزتها الطبيعة بقدرة الخالق سبحانه ؛ وطيبتها بأريج الفل ؛ وعبق الجوري ؛ والبنفسج وعرف القرنفل وزهر الأقحوان .وردة واحدة تمتلك القدرة بقوة الله سبحانه ومشيئته على مسح العذاب كل العذاب ؛ وكل إحساس بالألم .لنبدأ عامنا الجديد بوردة المحبة ، فالحب وردة ، والوفاء وردة ، والإخلاص وردة ، والصفاء وردة والوئام وردة ، والسلام وردة ، والأمان وردة ، وشعارنا لهذا العام ومنذ يومه الأول وردة بعون الله بل حديقة غناء .، جميل أن يقدم الطالب في يومه الأول لمعلمه وردة ، وكذلك المعلم والموظف لمديره وزميله وردة ، والأبناء لأمهم وأبيهم واخوتهم وردة ، والزوج لزوجته وردة وكذلك الزوجة ، والصديق لصديقه وردة ؛ والشعب لوطنه وأمته وردة ، ومني لوطني الخالد ؛ ووالدنا الحبيب ولقادتنا الكرام أسمى آيات الحب والتقدير ؛ وأجمل باقات الورد ، ولأعزائي القراء .. وسأترك لهذه الورود حرية التعبير، فليس هناك أقدر منها تعبيراً عن المشاعر وصدقاً للأحاسيس ، لنترك العنان لبلاغة الورود لتعبر بما لا يستطيع تعبيره اللسان .. سيكون عامنا الجديد بإذنه تعالى أزهى من الورود وأكثر عطراً من شذاها ، وستبنى الجسور بعبق الورد دون عناء ومشقة ويسعد الجميع وينجح العمل وترفرف راياته في السماء. فلنبدأ إذاً عامنا الجديد بوردة ولن نندم ..