عبدالرحمن الربيعة

مرحباً بالعيد .. ووداعاً رمضان

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعتكم --- وأعادكم على امثال هذا الشهر الكريم (شهر الصيام) سنوات عديدة وأزمنة مديدة وأنتم ترفلون بثياب الصحة والعافية وسعة الرزق ، وأن نتمتع جميعاً بخير الأمان في وطننا الغالي وأن يديم الله علينا وحدة الصف واجتماع الكلمة التي هي اساس الستقرار والرقي لأي مجتمع أو دولة ، وأن يتحقق تقدمنا كمجتمع سعودي تحت مظلة قيادتنا الرشيدة التي تحكم بكتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم.

إن مناسبة العيد تقتضي الفرح والبهجة والتسامح بين  افراد  الأسرة ومكونات المجتمع  بصورة عامة لكي تكون الوحدة وشعور الجسد الواحد هو المعنى الحقيقي الذي نسعى له، بحيث نحقق مبدأ الأخوة بكافة معانيها على أرض الواقع لأن انقضاء شهر رمضان الكريم بكل ما يحمله من قيم وسمات جميلة يجب أن لا ينسينا معنى الصيام الذي عشناه بكل محبة والذي يهدف لتأكيد مبدأ المساواة والشعور بالآخر، بحيث يتساوى الغني والفقير في عيش مشاعر الجوع والعطش رغم وجود الإمكانيات لدى طرف دون الآخر وهذا الأمر هو حقيقة المجتمع والشعب الواحد الذي يعيش على أرض الوطن الواحد ،،،، ليكون التعاون والتكافل والتراحم  هي الصفة والمحور الأساسي الذي يدور حوله  كافة افراد المجتمع .

إن مناسبة العيد تقتضي الفرح والبهجة والتسامح بين  افراد  الأسرة ومكونات  المجتمع  بصورة عامة لكي تكون الوحدة وشعور الجسد الواحد هو المعنى الحقيقي الذي نسعى له ، بحيث نحقق مبدأ الأخوة بكافة معانيها على أرض الواقع

إننا والحمد الله  في المملكة العربية السعودية نعيش بأمن وأمان وخير وعطاء يتسابق العديد من المخلصين من ابناء هذا الوطن (رجالا ونساء) على بذل الخير وتقديمه بكل سعادة وروح سمحة تسعى إلى نشر الأخوة والمحبة بين افراد المجتمع وكذلك تهدف إلى تقديم العطف والمساعدة للمحتاجين، وهؤلاء الخيرون يرجون ما عند الله  عز وجل في كل ما يبذلونه سواء في الجانب المادي أو النشاط والعمل الميداني الذي حقق ولله الحمد نجاحات  وتميز بصورة بارزة على المستوى العربي والإسلامي حيث نشهد  جميعاً المبادرات الخيرة للشعب السعودي في نصرة ودعم  قضايا  الحق والعدل لقضايا الشعوب الإسلامية في كل مكان بالعالم ، لذا لا يسعنا إلا أن ندعو الله ان يوفق الجميع  للخير وان يزيد وطننا الغالي من الخيرات ويديم علينا نعمه الكثيرة .. وإلى الأمام يا بلادي .