عدنا ولله الحمد
عدنا بفضل الله لحياتنا الطبيعية بعد عطلة طويلة وبعد تمتعنا بإجازة العيد المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالعز واليمن والبركات، وعادت نبضات قلوبنا من الطلبة والطالبات تخفق فرحاً بالعودة للمدارس.ومع عودتنا دعاء بالتوفيق لهم وثقة وأمل كبير في الأيدي الأمينة؛ في حملة الرسالة المقدسة التي تفرض على كل من ينتمي إليها أداء حق الانتماء بأمانة ومراقبة الله جلت قدرته؛ خاصة في اعتماد عملية الاتصال المنظمة التي تهدف إلى تجديد التعليم؛ ويسعى فيها المعلم المتميز إلى زيادة التفاعل بينه وبين الطالب من خلال كل المواقف الاتصالية قادراً على إثارة دافعية التلاميذ للتعلم؛ وعلى إدارة الموقف التعليمي الاتصالي إدارة فاعلة؛ وملماً بأنواع قنوات الاتصال وبخصائص من يتعامل معهم من جميع الفئات، أو بمعنى آخر قادرا على تحديد الهدف أو الأهداف من رسالته؛ ومما يدعو للاطمئنان أن هذا العصر هو عصر ثورة الاتصالات وعصر الكمبيوتر والإنترنت، وعصر الأقمار الصناعية.نحن في انتظار أساليب مبتكرة في البحث والملاحظة ووضع الفروض والقياس وتدريب الأبناء على ممارسة القدرة الذاتية التي لا تتعلم وتجد وتجتهد من أجل الدرجات والتحصيل العالي كنهاية للمطاف؛ بل لرفع مستوى إرادتها ووعيها وطموحاتهاالذي أقصده أنه لم يعد هناك مكان للأسلوب القديم ؛ أرجو ألا نعود إليه. كما أتمنى أن نعتمد أسلوب تعليم الطالب في التفكير والتحليل والبلورة لإحداث التغيير المطلوب للبحث عن المعلومات بشتى الطرق الحديثة المعتمدة على النشاط الذاتي والمشاركة بشكل أكثر فعالية وإيجابية لبناء شخصيات متوازنة مستقلة واعية تحقق كل الأهداف سواء كانت معرفية أو وجدانية أو مهارية. نحن في انتظار أساليب مبتكرة في البحث والملاحظة ووضع الفروض والقياس وتدريب الأبناء على ممارسة القدرة الذاتية التي لا تتعلم وتجد وتجتهد من أجل الدرجات والتحصيل العالي كنهاية للمطاف؛ بل لرفع مستوى إرادتها ووعيها وطموحاتها ورفع شأن وطنها وأمتها؛ فمن الحوار المنطقي نبدأ وبالاستنتاج والاكتشاف نسير ونحل المشكلات بأساليب سلسة تربوية بعيدة كل البعد عن الإلقائية والتقليدية ليكون أبناؤنا بحق في مأمن من السلبية والاتكالية وعقم التفكير وبلادة والشعور والإحساس. نحن في انتظار ما سيقدمه أبناء الوطن المخلصون لثروة الوطن وعدته وعتاده، نأمل في دعم الجميع بأفضل ما لديهم من دعم ومساندة لهيئتي التعليم في المدارس لتتبلور المواهب وتتفجر الطاقات وتنمو وتقوى القدرات وينشأ جيل قوي مبتكر مبدع منتج لا متلق للمعلومات ووعاء أجوف جامد تابع لا يملك القدرة على مساعدة نفسه وأمته. عشمنا كبير؛ ورجاؤنا أكبر .