عيسى الجوكم

في النصر .. نصف الحقيقة ..!!

في النصر .. صرخة ألم طويلة .. مازالت في الصدى .. وربما تسمع مدوية هذا الموسم ..!! في النصر.. حب وهيام وعشق من نوع « ومن الحب ما قتل » في النصر.. تسير الأمور على ما يرام .. ويأتي الهدم من داخل الدار ..!!  في النصر .. من يدفع يهاجم ..والكلمة أحيانا لأناس نسوا الكيان ..!!  في النصر .. فيصل بن تركي كسر القاعدة ..!!  في النصر .. كلما تزداد المحن .. يزداد العشاق .. يا سبحان الله ..!!  في النصر.. مازال ماجد يتربع على القلوب رغم اعتزاله لأكثر من 14 سنة ..!!  في النصر .. يحتاج المحب لصبر أيوب حتى يتمسك بحبه وعشقه ..!!  في النصر .. تعيش الفرح ساعة .. وتعيش الوهم سنوات..!!في النصر.. لا بأس أن  يحاكي النصراويون عقولهم قبل قلوبهم.. لا بأس أن يقتل هذا الجمهور لحظات البلادة المستغرقة بلغة الألم!!في النصر .. النهوض ممكن .. شريطة ابتعاد ألسنة الثرثرة ..!!  في النصر .. إعلام كثير .. ونغمة المظلومية مازالت مستمرة ..!!  في النصر .. يقرب المجامل .. ويبعد من يضع النقاط على الحروف ..!!  في النصر .. مواهب تذبح بسبب لافتات الجماهير في المدرجات .. فكل من يسجل أصبح نجما ..!! في النصر .. من يقول نصف الحقيقة .. فهو متآمر .. ومن يقول الحقيقة فهو خائن ..!!  في النصر .. الوصول إلى القمة .. يعني حصد البطولات ..!!  في النصر .. لا توجد الوسطية .. إما مع أو ضد ..!!  في النصر .. أشياء جميلة .. تختفي عند أول خسارة ..!!    في النصر.. تكبر الأماني رغم أن قارب الزمن جعل الأحلام البراقة سرابا في سنوات عجاف..!!  في النصر .. يتناثر الضوء.. تتسلل شظايا.. يتناثر هنا وهناك عبر نافذة العودة للوهج والذهب والنجوم..!!  في النصر ..جمهور يقاوم خيوط العتمة والانكسارات والأسى ويسبح في جزيرة الضباب ولكنه مازال يتأمل بعمق نحو أفق جديد!! ..  في النصر..  حب وعشق، وحكم إعدام ينفذ بأبشع الأساليب، ولكن هذا الحكم من قبل محبيه وتنفيذه من قبل عشاقه!!  في النصر..  أحيانا تكون الفلسفة اقرب للحقيقة من الواقع هكذا خيل لي عندما أردت الكتابة عن هذا العشق الماضي الباقي فوجدت قلمي يكتب.. سيدي القاضي أنا في الجرم مقتول وقاتل.. جان ومجني عليه..!!. في النصر..  يدفن الحب في رمل النسيان، يشيعه محبوه لمثواه الأخير، ولكن هناك أكاليل من الزهور عبر المدرجات ترفض الاستسلام للواقع الأليم!! في النصر..  لا بأس أن  نستعيد البوح والثرثرة بالأحرف والكلمات.. لا بأس أن  نعود بالذاكرة للسهم والموسيقار والكوبرا فهي أغنيات عشقها النصراويون ومازالت عالقة، لأن من جاء بعدهم لم تكن أصواتهم على المسرح سوى (نشاز) يزعج أذن محبيه!! في النصر.. لا بأس أن  يحاكي النصراويون عقولهم قبل قلوبهم.. لا بأس أن يقتل هذا الجمهور لحظات البلادة المستغرقة بلغة الألم!!  في النصر..  قارب الزمن يحمل عشاقه للتجوال في جزيرة الذكريات، يرمي بهم تارة في موجات الفرح عندما كانوا يتغنون بأفضل هجوم محلي وعربي وقاري، وأحيانا كثيرة يتوقف بهم القارب في مرسى الاختلاف والخلاف والعناد الذي أوصل الأصفر إلى ما وصل اليه.  في النصر .. مفارقات عجيبة فمن كان يطالب برحيل من يمسكون بزمام الأمور واتعب قلمه وصوته عبر الإعلام المكتوب والمرئي، نجده أول من دافع عن بقاء أصحاب القرار عندما كان الجميع يقول لهم شكرا!!في النصر .. رفض في الخروج من جلباب الماضي، وتخوف من دق باب المستقبل، ووهم بأن الأصفر مازال ضمن الكبار!!  أخيرا.. النصر عند عشاقه الميناء الهام.. والقصيدة الأجمل.. والمعادلة التي ليس له حل.. والعاصمة الأهم.. ولكن كل ذلك طار في زمن عنفوان الآخرين، وذبول زهرته..!!