عيد من الأعماق
ولكن كل عيد يمر وفي القلب غصة وفي العمق أسى من أمور حولنا لإخوان لنا يعيشون حالات من الألم والأسى والحرمان وغدر الزمان فكم طفل يمر عليه العيد ولم يتذوق الحلوى ولم يلبس الجديد وكم طفل فقد أسرته وبيته وحتى ملابسه كم من الأطفال الألم يعتصرهم والفقر والحرمان رفيق دربهم فهناك أطفال تعيش في المخيمات وحياة الشتات.فكم كنت أتمنى في هذاالعيد أن يكون لأطفالنا دور ومشاركه بأن يشاركوا بعيدياتهم لإخوانهم الفقراء وذلك بإنشاء صندوق طفولة المحبة وأن يتبرع كل طفل بجزء ممالديه وحتى وان كانت علبة حلوى وتغلف من قبلهم وتسلم لدور الأيتام والجمعيات الخيرية وليكن ذلك بداية خير لصندوق المحبة الذي نتمنى أن يصل لكل الأحبة حولنا وذلك بأن يتم تنظيم فريق متطوع كل عيد تجمع عيديات وهدايا للأطفال المحرومين. وليكن في العيدين ولنحرص على بناء المشاركة الفعلية في نفوس اطفالنا ولنجعل عيدنا من الاعماق ولنرسخ تواصلنا ببعضنا وليكن عيدنا فرحة حقيقية يحس بها أطفالنا وذلك عندما يزرعون الفرحة في نفوس من حولهم وإخوان لهم بحاجة للمشاركة ولنجعل فرحتنا وعيدنا فرحة من الأعماق وليعمل كل منا على مشاركة الأيتام غداء العيد وكسوة العيد وحلوى العيد وليعلم الجميع أن كمال فرحتهم سوف تسعد نفوسنا. فلنضئ أعماقنا بفرحتهم ولنتواصل بالبعيد الذي نسيناه في زحمة الحياه وليكن عيدنا عيد إحساس وعمق وحب وتواصل ورحمة يسعد أعماقنا قبل أجسادنا فالفرحة الحقيقية هي التي مصدرها العمق لتنطلق في تواصل يترجمه الحرص على العطاء والوفاء والبحث عن كل محروم وفقير ويتيم بحاجة لضمة وعناق مصدرها قلب محب لنعيد عيدا تطلق خلاله مبادرات للخير من أطفالنا لإخوانهم للتخفيف من صعوبة ظروفهم وحياتهم فهل نزرع في نفوس أطفالنا أن عيدهم لا يكتمل مع حرمان رفاقهم في الطفولة من الفرح فهل نتبنى صندوق أطفال المحبة ونعودهم على عمل الخير منذ نعومة أظفارهم وليكن العيد بداية خير وتواصل قلوب بريئة ونرسخ في أعماقهم عمل الخير سعادة لك وللغير ولنعمل أن تكون كل مناسبة كرنفال فرح للقلوب المحرومة وخاصة في الأعياد التي نتمني أن تعود علينا بالفرح والسعادة والأمن والأمان على وطن الخير.