«الأسعار العائمة والغش التجاري»
احتكار للسلع ، ومبالغة في رفع الأسعار ، وتلاعب بشع في قيمة السلعة ، خدع في ذاتية المنتج ، طبيعته ، جنسه ، نوعه ، عناصره ، مصدره تسويقية كلها تلعب دوراً رئيساً في التشويش على المستهلك فينساق مغمض العينين ويشتري السلعة بسعر يفوق سعرها الأصلي وتفوق إمكانياته فما بال الفقير؟!
قضية الغش التجاري والتهاب الأسعار قضية شائكة تستحق الوقوف أمامها بكل حزم مع الشكر، فما ذنب المستهلك المسكين يعوم مع الأسعار العائمة ويقع في مستنقع الغش ؟! حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الذي يتلمس دائماً هموم أبناء شعبة والتوجيه السامي خير رادع لكل تاجر يمتص دماء المستهلكين ، والأمل كبير في الله والدور على الرقابة والمراقبين .
غش مبطن أقبح أنواع أخلاقيات مهنة التسويق التجاري ، تصوروا !! نفس السلعة يختلف سعرها الأصلي من محل لآخر، وأحياناً في نفس المحل بين زبون وآخر!! « هذه السلعة بيعت بكذا ، ولك أبيعها بأقل « لماذا ؟!! هل المشتري الجديد من بقية أهله ؟ وإن كان فظلم كبير . أصبحت مراقبة الله والخوف منه سبحانه مسألة نسبية في قاموس بعض التجار استغفر الله العظيم . تحقيق الكسب المهول وليس الكسب المعقول على حساب المواطن المغلوب على أمره !! . ينسى الضمير الجشع أخلاقيات المهنة التي هي أساس معيار السلوك التجاري ، يمين كاذب لتحسين السلعة ، ومعسول كلام مع كل زبون ، وخطب مخدرة عن شهرة المصانع المنتجة ، والجودة العالية ، ومكان الإنتاج العالمي ، والمستهلك تائه يدور حول نفسه بين حرارة جمر الغش، ونار الأسعار الملتهبة، وعدم المصداقية في التعامل التجاري ، والبضائع الرخيصة منتشرة دليل على أن المستهلك المحدود الدخل يشتريها مع معرفته برداءتها ، ولا يعلم أنه يشارك في المخالفة وعليه جزء من المسئولية «محلات أبو ريالين» على الإعلام مسئولية كبرى هي توعية المستهلك ونشر ثقافة البحث عن المنتجات الجيدة والمعمرة ، وإحلال السلع البديلة مكان السلع الأغلى نسبياً، خاصة بعض الأغذية . قضية الغش التجاري والتهاب الأسعار قضية شائكة تستحق الوقوف أمامها بكل حزم مع الشكر، فما ذنب المستهلك المسكين يعوم مع الأسعار العائمة ويقع في مستنقع الغش ؟! حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الذي يتلمس دائماً هموم أبناء شعبة والتوجيه السامي خير رادع لكل تاجر يمتص دماء المستهلكين ، والأمل كبير في الله والدور على الرقابة والمراقبين .