نحن الأقل توظيفا!
كشفت مؤشرات اقتصادية أن السوق السعودي من بين الأقل توظيفا للإناث في العالم بفجوة تتعدى 22 بالمائة بين الإناث والذكور، "انتهى".لم يترك وزير العمل المهندس عادل فقيه، المعلومة السابقة معلقة في الهواء، تتأرجح وكأنها لم تستند إلى جدار، حيث خرج ليصرح ويؤكد على تلك المعلومة، ويقول:" 85 بالمائة من المسجلين في حافز من النساء"، وعلى ذلك تبحث وزارة العمل، عن فرص وظيفية مناسبة لعملهن في قطاعات مختلفة، وكان التركيز على قطاع التعليم الأهلي والصناعي والقطاع المصرفي.المعلومات السابقة تقودنا إلى حقائق تم الكشف عنها، إننا مازلنا الأقل توظيفا للإناث، ليس على مستوى منطقة جغرافية ضيقة، وإنما على مستوى العالم. تتدحرج الكرة في وسط الملعب لتصل إلى خط النهاية، وتكشف عن امكاناتها إذا كانت لديها قدرة على المتابعة في السير أم لا، لتصيب الهدف، لا نعلم!المعلومات السابقة تقودنا إلى حقائق تم الكشف عنها، إننا مازلنا الأقل توظيفا للإناث، ليس على مستوى منطقة جغرافية ضيقة، وإنما على مستوى العالم.حملة التوظيف التي أود وصفها بـ "الأكثر شراسة"، تعالج داء له مئات السنين، فلا يمكن أن تبدو ملامح الشفاء في يوم وليلة وحتى عام، فبعد أعوام سنلحظ أننا أصبحنا الأكثر توظيفا للنساء، وما يميزنا أننا قفزنا بوتيرة متسارعة ومدة زمنية قياسية، فخلال عام ونصف العام، تمكنت الوزارة من احلال وظائف لم تكن مسموحة سابقا، وبعد عام ونصف العام، سنرى حافز بدأ يتحرك باتجاه آخر، ربما يتلاشى ولا نعود نرى مؤشراته، ويبقى محفورا في الذاكرة، لاعتباره احدى الوسائل التي أسهمت في توظيف الفتيات، اللاتي غلبن الذكور فيه.لم يكتف المؤشر بالإفصاح عن تلك المعلومات، وإنما تعداها ليصل إلى أن الإناث في جميع انحاء العالم، لا يشاركن في الاقتصاد العالمي بالدرجة نفسها التي يتمتع بها الرجال، وهذا الأمر يعتبر أحد المطبات التي تقف في وجه التنمية العالمية، فمشاركة المرأة تسهم في تحقيق التكامل والدور الاقتصادي، للوصول إلى أداء اقتصادي فعال ذي مرونة عالية .مبادرات عدة، تتطلب سرعة توظيف النساء، بما يتناسب مع الاطار المجتمعي، والالتزام بما تصدره وزارة العمل، لهبوط مؤشر المملكة في نسبة التوظيف للنساء، ليصبح الأكثر ارتفاعا في التوظيف، ونشعر بالانتشاء حينها، لما توليه العملية من فوائد عدة، تعود بالنفع على المجمل العام، ولاسيما أن الوزارة كانت قد قدمت فرصا وظيفية جديدة، قد تلحقنا في ركب التطور السريع وتردم فجوة عانينا من فضائها مئات السنين.