حمد الدبيخي

متى تحقق الأندية أرباحا مالية؟

يقول الخبر بأن نادي برشلونة الاسباني حقق في العام الماضي (أرباحاً) تجاوزات الثمانية والأربعين مليون يورو ،ولاشك فإن الأندية الكبيرة والمميزة بالعالم الكروي لابد وان تحقق (أرباحا) مالية غير الانجازات الكروية .-  طيب لماذا لا تحقق أنديتنا الكبيرة (أرباحا) مالية ؟ اعتقد بأن سؤالي لم يكن في محله فأنديتنا تحت قيادة فكرية لا تفكر إلا في (ربح) المباريات أما الأرباح المالية فهي أمور خارج حساباتهم والسبب ان فاقد الشيء لا يعطيه.-   لاشك فإن طرح السؤال عن (الأرباح) ليس هو السؤال المنطقي ولكنني أجد بان طرح سؤال متوافق مع الأوضاع التي تعيشها أنديتنا سيكون ذا منفعة بشرط ان تكون الإجابة واضحة من خلال المسئولين في اتحاد كرة القدم والأندية .-  لماذا تحقق أنديتنا من سنة إلى أخرى (عجزا) ماليا وتحمل الأندية الديون، هل المشكلة في مجالس الإدارات ،أم أن المشكلة خارج تلك المجالس ؟؟ برغم من أن هناك أندية تمتلك إمكانات كبيرة بإمكانها ان تتحول إلى ان تكون أندية رابحة .المحصلة النهائية انه طالما هناك (حراميه) تسرق أنديتها فإن المطالبة بتحول الأندية إلى أندية (مربحة) حلم إبليس بالجنة بل أنها اقرب لزيادة مديونياتها-   حتى الأندية غير القادرة على تحقيق (أرباح) بإمكانها ان تقلل مديونيتها ولكن إذا لم تكن هناك رغبة لدى مجالس الإدارات، فكيف سيتحقق ذلك؟ جل اهتمامات مجالس إدارت الأندية البحث عن تحقيق البطولات أو المنافسة أو البقاء، وبالتالي تأتي المصروفات وفق تلك الأهداف، وربما تجاوزتها ،مع ان بالإمكان ان تحقق تلك الأهداف بمصروفات اقل .-  (المشكلة) ان هناك أندية تزيد مواجعها من ذاته عبر تعاقدات محلية أو خارجية لا تستفيد منها على مستوى الأجهزة الفنية واللاعبين حتى انك تستغرب من تكرار الأخطاء والتي تتجاوز مبالغها الملايين .-   كلنا يعلم بأن عدم وجود جهة محاسبية لإيرادات ومصروفات الأندية المالية فإن ذلك يفتح الباب لاستغلال تلك الأموال (أسوأ) استغلال والمصيبة الكبرى انك تجد من داخل الأندية من الأعضاء من يستغل ذلك لصالحة .-  لم يكن حديث زوجة اندومي اللاعب الاتحادي واتهامها لثلاثة مسئولين في البيت الاتحادي برفع قيمة الصفقة من اجل الاستحواذ والمشاركة فيها أمر غريب فهذا فيض من غيض داخل الأندية كبيرها وصغيرها والأمر يتجاوز حتى الأندية.-  المحصلة النهائية انه طالما هناك (حراميه) تسرق أنديتها فإن المطالبة بتحول الأندية إلى أندية (مربحة) حلم إبليس بالجنة بل أنها اقرب لزيادة مديونياتها.