سواليف
توقف عند كل كلمة تحريض كانت تصل لمسامع أطفالك من مجانين العظمة الذين يفعلون ما يؤمرون به ، وينفذون تعليمات تصلهم معلبة برفض الاندماج مع الآخرين. ليتك يا أخي العزيز تلوم من يصر على لبس نظارة سوداء فلا يرى النور ولا يحلم بالأمل ولا يحمد الله على ما هو فيه من أمن وخير ، فيخرج على الناس لينفخ فيهم روح العداء ويؤصل في قلوبهم ثقافة المظلومين البائسين. ليتك لمت هؤلاء المرضى قبل لوم الآخرين.ترى من رفع أعلام الدول الأخرى، ومن أبرز صور زعمائها، ومن أقحم مجتمعه وأطفاله في مثل هذه الأفعال المشينة التي لا نتيجة لها إلا النتيجة التي يشتكي منها صديقنا العزيز !؟ هو يعرف قبل غيره أن لكل فعل ردة فعل ، وإذا كانت تلك الردة مزعجة له فهي بالتأكيد مزعجة لنا ولا نقبلها ، لكن الحل ليس في تبادل اللوم ، بل في تغيير ما بأنفسنا حتى تعيش أجيالنا كما عاش أجدادنا . ولكم تحياتي