د. عبدالرحمن الربيعة

نقل التقنية .... وأهميتها للتنمية الوطنية

تقدمت العديد من دول العالم خلال القرون الماضية مثل أمريكا واليابان وألمانيا وغيرها نتيجة لما لديها من تقدم علمي، ولا تزال دول عديدة قد اتخذت خلال الخمسين سنة الأخيرة نفس هذا المنهج للسير في طريق التنمية، حيث حققت ما تصبو إليه من نهضة وتقدم لبلدانهم وشعوبهم مثل كوريا وماليزيا وتركيا، وهذا الطريق للتطور مستمر ويمكن أن يأخذ به الجميع دون استثناء لأن المعرفة والعلم ليس محصورا على أحد.إن إستراتيجية نقل التقنية وتوطينها ومن ثم تطويرها يعتبر الأسلوب الأمثل لنهضة المملكة العربية السعودية وذلك نتيجة لعدة أسباب منها: - وجود الإمكانيات المادية.- وجود صناعات رئيسية.- وجود الخبرات العلمية الوطنية.- وجود الطاقة البشرية من الشباب (ذكورا وإناثا).- وجود الحاجة المحلية للتقنية المتقدمة.إستراتيجية امتلاك التقنية وتطويرها محلياً بما يتماشى مع طبيعة وحاجة الدولة يعتبر عنصرا رئيسيا ومهما جداً في تطوير العقود وتنمية البلاد.حيث قد ثبتت صحة هذه الإستراتيجية بمرور السنوات المتتالية وعلى نطاق واسع  من الدول باختلاف مواقعها وطبيعة شعوبها وإمكانياتها الاقتصاديةلذا فالواقع العام لبلادنا المباركة يتطلب الأخذ بالأسباب العلمية والعملية التي تحقق تطبيق منهجية نقل التقنية في عدة مجالات ليأتي بعد ذلك توطين هذه التقنية بما يتناسب مع طبيعة وواقع  واحتياج البلاد، ومن ثم يتم العمل على تطوير هذه التقنية لتكون لدينا محلياً ريادة وتقدم على غيرنا من الدول في هذا المجال، حيث سيساعد ذلك على تطور صناعاتنا وتميز منتجاتنا بالإضافة إلى تقليل التكاليف وجودة الإنتاج وسهولة العمل وكل هذه الأمور تسهم بصورة مباشرة في زيادة الأعمال ودعم الاقتصاد وزيادة فرص العمل، ومن الطبيعي أن يعتبر هدفا أساسيا ومهما  للتطور والنهضة الوطنية لأي دولة.إن إستراتيجية امتلاك التقنية وتطويرها محلياً بما يتماشى مع طبيعة وحاجة الدولة يعتبر عنصرا رئيسيا ومهما جداً في تطوير العقود وتنمية البلاد، حيث قد ثبتت صحة هذه الإستراتيجية بمرور السنوات المتتالية وعلى نطاق واسع  من الدول باختلاف مواقعها وطبيعة شعوبها وإمكانياتها الاقتصادية، لذلك يتوجب علينا في المملكة العربية السعودية السعي بكل جدية وعلى أعلى المستويات وفي كافة المرافق لتطبيق إستراتيجية الأخذ بمبدأ نقل وتوطين التقنية ثم تطويرها... وإلى الأمام يا بلادي.