حمد الدبيخي

أليس هذا نفاقا رياضيا واضحا وفاضحا؟‏

في البداية أهنئكم بحلول شهر الصوم وان يتقبل الله منا ومنكم صيامه وقيامه والتزود بحسناته ونحن فوق الأرض لتنفعنا عندما نكون تحت الأرض.- يحظي المدرب الوطني (بثقة) كبيرة من قبل اتحاد كرة القدم من خلال توزيع المدربين على الفئات السنية فهناك أربعة مدربين وطنيين يشرفون على تلك الفئات وهم خالد القروني وعمر باخشوين وفيصل البدين وبندر الجعيثن بالإضافة لمدربين اللياقة والحراس والمساعدين.-  لاشك فان تلك (الثقة) لم تأت من فراغ فقد أثبتت النتائج خلال السنوات الماضية ان الفئات السنية تحت قيادة تدريبية قادرة على التميز والإبداع .-   عندما نبحث عن تلك (الثقة) في دوري زين للمحترفين فانه ستكون (صفرا) وستظل كذلك ربما لسنوات في ظل افتقاد الساحة الكروية لمجالس إدارات (شجاعة) وفي دوري الدرجة الأولى فان المحصلة (صفر) ولا اعلم كم هي في الدرجة الثانية ولكنها بالتأكيد لن تتجاوز (الصفر ) .-   الشارع الرياضي بمختلف أطيافه يتحمل جزءا من تلك (الثقة) فهو يوجهها وفق ما يحقق هواه ومدى تعصبه لفريقه وليس منتخبا وطنه فحين يتم طرح (فكرة) ان يشرف المدرب الوطني على فريقه فانه سيرفض الفكرة وبقوة ولكنه يقبل ويتقبل فكرة ان يدرب المنتخب الأول مدرب وطني . ولكن ذلك (القبول) سيكون أيضا وفق ما يحقق ويشبع تعصبه لفريقه فخلال الأسابيع الماضي ومنذ إعلان انضمام سامي الجابر للتدريب في الأكاديمية الفرنسية والحديث كان مركزا على فكرة أنها خطوة جيدة للكرة السعودية وفتح الباب على مصراعيه للترويج لقبول الشارع الرياضي لهذه الفكرة والاهم ان لا يتم طرح فكرة استلام الجابر للأمور التدريبية في فريقه وبالتالي تظل فكرة النادي أولا .-     ولكن ذلك (القبول) سيكون أيضا وفق ما يحقق ويشبع تعصبه لفريقه فخلال الأسابيع الماضي ومنذ إعلان انضمام سامي الجابر للتدريب في الأكاديمية الفرنسية والحديث كان مركزا على فكرة أنها خطوة جيدة للكرة السعودية وفتح الباب على مصراعيه للترويج لقبول الشارع الرياضي لهذه الفكرة والاهم ان لا يتم طرح فكرة استلام الجابر للأمور التدريبية في فريقه وبالتالي تظل فكرة النادي أولا .-   لم يتم (فتح) الباب على مصراعيه للحديث عن واحد من المدربين الوطنيين الأربعة برغم من أنهم يمتلكون الخبرة والسيرة التدريبية الجيدة فعلى سبيل المثال فان عمر باخشوين يمتلك الرخصة التدريبية للمدربين المحترفين وهي (أعلى) شهادة في عالم التدريب ومع ذلك لم نسمع أو نقرأ من يطالب باستلام باخشوين للمنتخب الأول  .- أليس هذا نفاقا رياضيا واضحا وفاضحا؟ ومع ذلك فانني اجد انه من المبكر ان يتم تسليم تدريب المنتخب الاول لمدرب وطني.