سواليف
الإرهاب ليس له لون غير اللون الأسود، وليس له مكان إلا في نفوس المرضى والموجلين والمتوهمين أن لهم قيمة أو مكانة في المجتمع. الإرهابيون الذين ظهروا في العوامية لن يتمكنوا من إلحاق الأذى بهذا الوطن الشامخ بقيادته وشعبه، وقضيتهم ليست مع الدولة ممثلة في وزارة الداخلية، بل معنا نحن السعوديين أينما كنا، وإذا كانت الداخلية تقوم بواجبها على أكمل وجه، فإن كل مواطن شريك في حماية وطنه ومجتمعه ومكتسباته، شراكة كاملة من خلال الكشف عن هؤلاء المجرمين وعدم التستر عليهم أو تقديم العون لهم. أما من يساعدهم أو يقدم لهم الملاذ أو يتستر عليهم فهو ـ بلا شك ـ شريك كامل في الجرائم التي يرتكبونها بحق الممتلكات العامة، أو بمهاجمتهم رجال الأمن الساهرين على أمننا وأمن أهلنا ووطنا.
المملكة أكبر من أن تهزها تلك المشاغبات أو الجرائم العابرة، والمجتمع السعودي ببدوه وحضره وبسنته وشيعته أنضج من أن تفرق بين أبنائه تلك الأحداث، فالذي بنته هذه الحكومة الرشيدة على مر السنين، وما أكدته في كل المناسبات، وما أثبته مختلف الأحداث لا يمكن أن يتأثر بجنون شرذمة عجزت عن أن تجد من يحترمها أو يقدرها.قضية هذه الشرذمة معنا بسنتنا وشيعتنا لا مع الداخلية.ولكم تحياتي