تراجع المنتخب سببه أنتم وليس الإعلام الرياضي
لم تكن التغريدة الغاضبة للرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل على ما يطرح في الشارع الرياضي فيما يخص تصنيف منتخبنا في الفيفا (101) أو فيما يخص البطولة العربية منصفة للإعلام الرياضي فالإعلام النزيه لابد ان يمارس سلطته لتحقيق ما فيه المصلحة.- كان من المنتظر ان تكون ردة الفعل الغاضبة من الأمير نواف بن فيصل موجهة للمسئولين عن تراجع ترتيب المنتخب وللذين أقروا موعد البطولة العربية، فالإعلام الرياضي لم يكن المسئول عن هذا التراجع ولا عن توقيت البطولة العربية.- الشارع الرياضي يشعر بخيبة أمل وهو يشاهد تقدم المنتخبات وتراجع منتخب وطنه رغم فارق الإمكانات التي تمتلكها الكرة السعودية فليس المهم كيف تقدموا علينا، بل لماذا تراجعنا وكيف نستطيع ان نتقدم في ظل عدم الجدية والرغبة في معرفة أسباب التراجع ووضع الحلول لها ؟- التخطيط ووضع البرامج واللوائح واختيار وقت البطولة أو اللاعبين المشاركين أو مشاركة المنتخبات أمور ليس للإعلام دور فيها، وبالتالي فان النجاح والفشل مرتبطان بكم وبمقدرتكم على النجاح فليس من المقبول ان يتجاوز الإعلام الرياضي أهمية توقيت البطولة أو عدم مشاركة المنتخبات العربية باللاعبين الأساسيين ثم يقول : إن البطولة العربية نجحت.منذ سنوات وأنتم تفكرون فقط في الحل الأسهل المتمثل في إنهاء عقد المدربين دون ان تكون لدينا الرغبة في البحث عن الحل الأصعب المتمثل في البحث عن الكفاءات المستحقة لبناء الكرة السعودية وتقدمها. لقد جربنا الحل الأسهل كثيرا. ألم يحن الوقت كي نستخدم الحل الأصعب؟- وليس من المقبول ان يتجاهل الإعلام الرياضي ترتيب المنتخب بعد المائة ويعتبر ذلك غير مهم من أجل ان يكون الإعلام شريكا ولا أعلم هل يقبل الإعلام ان يكون شريكا؟ وإذا قبل فانه قد تخلى عن سلطته ودوره الحقيقي.- أعتقد ان هذا التراجع سيكون سببه الأكبر (أنتم) فأنتم لم تبحثوا عن الأكفأ والأصلح وإن كان هناك البعض منهم حتى لا نعمم على الجميع فليس من المنطق ان نمتلك الأكفأ ونسير للخلف.- منذ سنوات وأنتم تفكرون فقط في الحل الأسهل المتمثل في إنهاء عقد المدربين دون ان تكون لدينا الرغبة في البحث عن الحل الأصعب المتمثل في البحث عن الكفاءات المستحقة لبناء الكرة السعودية وتقدمها. لقد جربنا الحل الأسهل كثيرا. ألم يحن الوقت كي نستخدم الحل الأصعب؟- التغير لن يأتي من خلال أشخاص جاءوا على حساب الأكفأ والتغير لن يأتي من خلال بقاء الحال دون ان يكون هناك إبعاد لغير المفيدين وليس المدربين.- دون صناعة جيل إداري رياضي محترف يتعامل مع المعطيات الكروية وفق منطقها وظروفها ومعطياتها لديه الرغبة في تحقيق ما فيه مصلحة الكرة السعودية أولا فان التقدم خطوة للإمام سيكون مجرد أمان وآمال.