خليل الفزيع

سمو ولي العهد.. رجـل الدولة

الحديث عن سمو ولي العهد مهما زاد وتنوّع، ومهما كثر وتفرّع.. فلن يفيه حقه، فمن أي جانب يريده الكاتب سيجد أمامه صفحاتٍ ناصعة من الأعمال المتميّزة التي تعبّر عن شخصية واعية بشؤون الوطن والعالم، في هذا العصر الذي تتلاطم فيه أمواج الأحداث السريعة، على وقع الأطماع الدولية والمؤامرات الإقليمية، وجميعها تسهم في السير بهذا العالم إلى مزيدٍ من التعقيدات والتناقضات التي أصبحت علامة بارزة في السياسة الدولية، وهو عالم لن ينقذه من مآسيه سوى القادة العظام الذين يدركون أن التاريخ يصنعه الكبار،والأمير سلمان بن عبدالعزيز شخصية قيادية استوعبت دروس التاريخ، ونهلت منها عبر الأحداث، وتسلحت بشجاعة الرأي ومسؤولية القيادة، مدركًا حجم التحديات التي تواجه الوطن على طريق التنمية، وفي ظل الظروف الراهنة التي يمرّ بها العالم، وعلى المستوى الوطني.. يظل سلمان بن عبدالعزيز شخصية بارزة يعرفها كل مواطن في هذه البلاد.. أخًا كريمًا ومسؤولًا حكيمًا وإداريًا طموحًا، ساعيًا إلى بلوغ أقصى درجات العطاء في أي مجال من المجالات الكثيرة التي تولى شؤونها، وهي تدل على حرص سموه واهتمامه بشؤون الوطن والمواطن، وقد جسّد الأمير سلمان رؤيته في مهمته الجديدة بقوله عندما تولى هذا المنصب:الكل يدرك أن المسؤولية كبيرة، والكل يدرك أيضًا أن سلمان بن عبدالعزيز هو أهل لهذه المسؤولية الكبيرة، بعد أن منحته خبرته وعيًا عميقًا لممارسة هذا الاستحقاق بجدارة، وهو الرجل ذو العلاقات الواسعة مع أبناء الوطن، وزعماء العالم، المناصر لقضايا أمته وهمومها، والمدرك لمعطيات المرحلة التي يمرُّ بها العالم اليوم سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وثقافيًا، وله في كل هذه المجالات نظرات ثاقبة وآراء سديدة وجهود وافرة منحته هذا الحضور اللافت على المستويَين الداخلي والخارجي. (إنه لشرف عظيم لي أن يعهد إليّ خادم الحرمين الشريفين بهذا المنصب، وسأبذل ـ إن شاء الله ـ كل جهدي حتى أكون عند حسن ظنه وثقته الغالية.. وبتوجيهات وإرشاد خادم الحرمين الشريفين سنصل ـ بإذن الله ـ إلى ما يريد.. بما يحقق لبلادنا المزيد من الأمن والاستقرار والحمد لله هذا متوافر الآن).الكل يدرك أن المسؤولية كبيرة، والكل يدرك أيضًا أن سلمان بن عبدالعزيز هو أهل لهذه المسؤولية الكبيرة، بعد أن منحته خبرته وعيًا عميقًا لممارسة هذا الاستحقاق بجدارة، وهو الرجل ذو العلاقات الواسعة مع أبناء الوطن، وزعماء العالم، المناصر لقضايا أمته وهمومها، والمدرك لمعطيات المرحلة التي يمرُّ بها العالم اليوم سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وثقافيًا، وله في كل هذه المجالات نظرات ثاقبة وآراء سديدة وجهود وافرة منحته هذا الحضور اللافت على المستويَين الداخلي والخارجي.ترأس سموه عشرات الهيئات الوطنية العاملة في مجال العطاء الإنساني، كما تولى الكثير من المهام في مجالات الإغاثة ودعم المجهودات الحربية في البلاد العربية والإسلامية، وبكل ما تحمله سيرته العطرة من جليل الأعمال هو أمين سر العائلة المالكة، وتوّجت هذه السيرة العطرة بأن أصبح وليًا للعهد نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للدفاع، ليمسك بزمام أهم المناصب العليا في الدولة، ويستولي قبل ذلك وبعده على زمام القلوب التي أحبته وأخلصت له، كما أحبّت وأخلصت لوالده الراحل «طيب الله ثراه» وإخوته ملوك البلاد «رحمهم الله»، وحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز راعي نهضة الوطن وقائد مسيرته نحو التقدم والازدهار.