حمد الدبيخي

فلماذا الغضب؟‏

من حق الجماهير الاتفاقية أن تكون قلقة بسبب ما يحدث لفريقها ويحق لها ان تغضب بسبب التفريط باللاعبين ولكن عليها ان تكون أكثر وعيا حين تقيس الأمور بعيدا عن العاطفة فالمشكلة لن تتوقف على الهجوم او الدفاع عن رئيس النادي او قرار مجلس الادارة.فيما لو عدنا للشكل العام للفريق منذ سنوات والكيفية التي تنتهج من خلال إعارة أو بيع اللاعبين فان الفريق وبرغم من عدم وجود راع للفريق فان نسبة النجاح هي النسبة السائدة والمراكز التي احتلها الفريق في سلم المسابقات المحلية في الموسمين الماضيين مؤشر على ذلك..البعض يقارن ما يحدث من قبل الإدارة الاتفاقية بما حدث في القادسية وتلك المقارنة ظالمة فالإدارة الاتفاقية عندما انتهجت عملية الإعارة أو البيع حققت نجاحات للفريق ثم أنها قد استفادت من تلك الأموال.اعتقد ان مقولة التفريط بلاعبي الفريق مقولة ليس في مكانها الصحيح في ظل عالم احترافي لا يعترف إلا بمن يمتلك المال الوفير والاتفاق لو طبق تلك المقولة ولم يفكر بإعارة أو بيع اللاعبين فان الفريق سيكون في وضع غير مرضٍ فالأمور لا تقاس وفق العاطفة بل وفق ما يحقق مصلحة الفريق.كلنا يعلم بأن بقاء اللاعبين مهم لعملية استقرار وانسجام الفريق وقرار التخلي عن لاعب مميز قرار صعب ولكن الأصعب وغير الجيد ان تحقق رغبة الجماهير في بقاء اللاعبين على حساب الأهم وهو مصلحة الفريق ولو كانت الأمور المالية جيدة لما فكرت الإدارة الاتفاقية بالتخلي عن اللاعبين.البعض يقارن ما يحدث من قبل الإدارة الاتفاقية بما حدث في القادسية وتلك المقارنة ظالمة فالإدارة الاتفاقية عندما انتهجت عملية الإعارة أو البيع حققت نجاحات للفريق ثم أنها قد استفادت من تلك الأموال في تسيير أمور الفريق بشكل جيد بل ان الفريق لم يتأثر فنيا من عملية الإعارة او الانتقال.نجاح منهجية البيع او الإعارة يتوقف على الاستفادة من المبالغ المالية ومؤشر ذلك ما الذي سيكون عليه الوضع الفني للفريق وبالتالي فان الانتظار حتى بداية الموسم وما سيكون عليه الفريق هو المؤشر الذي يتم من خلاله الحكم على منهجية الإدارة التي انتهجتها لهذا الموسم.الفريق الاتفاقي فريق منافس في الدوري وطامح لتحقيق المسابقات الأخرى وإذا كان هذا الهدف المتوافق مع الإمكانيات المالية فلماذا الغضب؟.