أنيسة عبداللطيف السماعيل

الحاويات والمحتوى

حاويات على الأرصفة وفي الطرقات حاويات خالية من المحتوى إلا من أتربة وغبار وبقايا ملابس ممزقة قديمة مر على وضعها أيام أو ربما شهور وعبثت بها القطط وبعثرتها العماله إنها حاويات جمع التبرعات التي تنتشر هنا وهناك ومرت علىها سنوات دون النظر الى تنظيمها أوترتيبها أو تعديل موقعها

خاصة أنها أصبحت تسبب ضررا على عابري الرصيف وإعاقة للمشاة كل هذا التشويه وهذا الاهمال يجب أن يدعو الجميع للتحرك وخاصة الجمعيات الخيرية والامانة للبحث عن حلول وأول تلك الحلول ازالة هذه الحاويات من الارصفة والعمل على ايجاد حلول بديلة لجمع  التبرعات والمحافظة على جمال المدينة وذلك بالعمل على تشكيل لجنة من الامانة ووزارة الشؤون الاجتماعية تتولى بعض الحلول البديلهوالتي نتمنى ان يكون منها ايجاد مواقع ثابتة عند مداخل المساجد وعند مداخل المجمعات الكبرى التجارية وبالقرب من الشركات الكبرى ويصمم لها دواليب تفتح من الاعلى وتغلق بطريقة محكمة ويكتب على كل قسم مايوضع بداخله مثل ملابس الاطفال ملابس الكبار ملابس رجالية ملابس نسائية نثر يأت  احذية مفارش  يجب ان تخصص سيارات ومتطوعين لمتابعة مابداخل تلك الصناديق كل اسبوع وفرزها ليتم توزيعها بطريقة تكفل الاستفادة منها وذلك بعد غسلها وتنظيمها

ووجود تلك المركز من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية من الضروريات من أجل تحديث البيانات ومساعدة الجمعيات وتنظيم وصول الاحتياجات  لمستحقيها لأن المتبرع والمحتاجة بحاجه لجسر من التواصل والتنظيم والاهتمام وكذلك يجب العمل على إنشاء مراكز متخصصة في الاحياء وإيجاد صناديق لتقبل التبرعات العينية وخاصة اننا بعد فترة قصيرة سوف نستقبل ضيفا كريما شهر الخير والصدقات شهر رمضان ووجود تلك المراكز سوف يكون له دور في التنظيم والمتابعة خاصة في بعض الاحياء التي هي بحاجة لحصر ومتابعة مستمرة مثل حي الصبيخة في الخبر نتيجة الكثافة السكانية والتنوع في التركيبة السكانيةووجود تلك المراكز من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية من الضروريات من أجل تحديث البيانات ومساعدة الجمعيات وتنظيم وصول الاحتياجات  لمستحقيها لان المتبرع والمحتاجة بحاجة لجسر من التواصل والتنظيم والاهتمام لان العمل على التواصل والتراحم يشجع الجميع على العمل والبذل وخاصة عند إيصال مستلزمات  رمضان وزكاة الفطر وبعض الصدقات ويجب متابعة  حالة بعض الاسر الذين ظروفهم الاسرية وأوراقهم الثبوتية تقف حجر عثرة عند الاستفادة من الجمعيات الخيرية اوالضمان لذلك اصبح من الضروري اعادة النظر في كل مايقدم ومتابعة وتشجيع كل من له الرغبة في البذل والعطاء فلقد كانت السيدة عائشة رضي الله عنها عندما تريد التبرع تضع الدينار في المسك قبل أن تضعه في يد الفقير وعندما سألت قالت: ان هذا من عظمة الصدقة واكرام للخالق ماعظم هذا الخلق والاهتمام من أم المؤمنين رضي الله عنهافلنعمل على هذا الطريق الذي يحثنا على الاهتمام بكل مايرتبط بطاعة الرحمن والحرص على كرامة الانسان لذلك أصبح من الضرورة اعادة النظر في محتوى وموقع الحاويات وإيجاد المكان اللائق النظيف من اجل المتبرع والتبرع له لأن اعمال الخير سعادة لكل من عمل وبذل وأعطى وتعاون وحافظ على كل ماحوله لأن ديننا كفل لنا الأجر في كل أمر فيه خير للغير ومنها إماطة الأذى عن الطريق فيه صدقة ماأعظم الإسلام دين السلم والحب والسلام!