محمد البكر

سواليف

هل انتهت مشاكل دول العالم وهموم رياضيّيها ولم يعد لديها من هَمٍّ إلا مشاركة الفتيات السعوديات في الألعاب الأولمبية ؟! أليس هناك ما يشغل المسئولين في تلك اللجنة غير مشاركة الفتيات السعوديات ؟! وهل منافسات الاولمبياد ستنهار إذا لم تكن هناك فتاة سعودية تقفز على حاجز أو تلاكم أخرى !؟

اللجنة الاولمبية الدولية لها أخلاقياتها وهي ملتزمة على الدوام بتلك الأخلاقيات، لكن هل من أخلاقياتها الضغط على الدول لكسر عادات وتقاليد من الصعب تجاوزها !! إن طرح القضية بهذه الطريقة الاستفزازية لا يتناسب وسمعة تلك اللجنة والتي بنت منافساتها على مبادئ احترام المجتمعات وخصوصياتها. وحتى لو افترضنا بأن هناك من العائلات ممن لا يمانعون من مشاركة بناتهم في تلك المنافسات فهل يكون ذلك مبررا كافيا لمنع مئات الشباب السعودي من المشاركة !؟ إن الطرح بهذه الصورة الغريبة والمتشنجة إنما هو ابتزاز غير مقبول، فحتى لو كانت نوايا اللجنة الاولمبية الدولية صادقة، فإن هناك من يريد استغلال تلك النوايا لإيجاد شرخ في مجتمعنا المحافظ الذي تكون فيه قضايا المرأة أكثر حساسية من أي مجتمع آخر.    حجم الضغوط العالمية التي تمارس على القيادة الرياضية السعودية كبير جدا ولهذا أتمنى على إعلامنا الوقوف ضد تلك التهديدات حتى لا تجد قيادتنا الرياضية نفسها وحيدة ومكشوفة للمتربصين.   ولكم تحياتي