يسروا ولا تعسروا !!
حالة الطوارئ في البيوت في هذه الأيام لا داعي منها لما يترتب عليها من الكثير من السلبيات كزيادة الضغوط النفسية والقلق والتوتر المزعج الذي له الدور الأكبر في الإخفاق لا قدر الله. هذا ما يحدث للطالب عندما يشعر بالقلق الذي يظهر على وجوه الأهل ، يشعر المسكين بوجود خطر رمزي أو فعلي يصاحبه غموض ينطوي على تأثر انفعالي تصاحبه اضطرابات فسيولوجية مختلفة يعاني منها نفسياً وجسدياً ، لأن الانشغالات العقلية السالبة الناتجة عن الخوف من الفشل والرسوب وعدم الحصول على الدرجات العالية التي يتوقعها الأهل تفوق إمكاناته فتزيد من هذا القلق ، أما الأسوأ فالمقارنة بين الإخوة تربكه لدرجة كبيرة . «ليس الفشل هو ما يشد للخلف بل الخوف منه يشل الحركات ويدفع للفشل» . جميعنا ينسى الهدف الرئيس من التعليم، ولا يفكر إلاّ في التحصيل المرتفع الذي أصبح غاية لا وسيلة. الواجب توسيع دائرة الإيجابيات نحوهم، فلا يناموا غير متفائلين وعلى رسائل إيجابية. لنتذكر جميعاً أن هناك فروقاً فردية وقدرات مختلفة فلا نبالغ في إمكانياتهم، وقدراتهم لأن النتائج العكسية عاقبتها سيئة .. إحباط وتحطيم، وعقد نفسية، وقتل للروح المعنوية بل القضاء على الشخصية بالكاملعلينا استغلال الطاقات الإيجابية المحفزة مع أبنائنا وغرس الشعور الإيماني في نفوسهم ، فمن توكل على الله فهو حسبه ، مع الأخذ بالأسباب ، والاستعانة بالله «استعن بالله ولا تعجز» «تفاءلوا بالخير تجدوه» قانون الجذب الفكري علينا أن نطبقه ونشعر أبناءنا به هذا القانون الذي ينص على أن مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا، قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرنا في أشياء أو مواقف سلبية اجتذبتها إلينا وكلما فكرنا أو حلمنا أو تمنينا وتخيلنا كل شيء جميل ورائع فإن قوة هذه الأفكار الصادرة من العقل البشري تجتذب إليها كل ما يتمناه المرء. وفي الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي, فليظن بي ما شاء) وبالتشجيع المستمر المشبع بالحب الدافئ نبني من خلالها الاعتقاد الداخلي بأنهم قادرون بعون الله ، كما أن توفير الهدوء العائلي وإشعارهم بالأمن والطمأنينة أمر هام جداً . ونظرة الخوف والارتباك مرفوضة رفضاً تاماً ، أما الكلمات المثبطة كغبي، فاشل، مهمل ، فحكم بإعدام ثقتهم بأنفسهم ، وموت محقق لقدراتهم . والإرادة القوية تصنع الأبطال «الأبطال لا يُصنعون في صالات التدريب الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة في داخلهم هي الإرادة والحلم والرؤى». الواجب توسيع دائرة الإيجابيات نحوهم، فلا يناموا غير متفائلين وعلى رسائل إيجابية. لنتذكر جميعاً أن هناك فروقاً فردية وقدرات مختلفة فلا نبالغ في إمكانياتهم، وقدراتهم لأن النتائج العكسية عاقبتها سيئة .. إحباط وتحطيم، وعقد نفسية، وقتل للروح المعنوية بل القضاء على الشخصية بالكامل ، أبناؤنا أمانة في أعناقنا فلنتق الله في الأمانة.