سواليف
فالكثير من الصعاب لم تكن لتحل لولا تهديدات الفرس وتدخلاتهم في الشأن الداخلي لشعوبنا، تماما مثل ما حدث في بداية التسعينات عندما غزا صدام حسين الكويت ومن ثم بدأ في ابتزاز و تهديد كل دول الخليج العربي. حينها وجدنا أنفسنا أمام مصير واحد وخطر واحد وعدو واحد!! لكن السؤال الذي ظل يطرح نفسه هو لماذا دائما نحن بحاجة إلى تهديد خارجي حتى نتحرك بقوة لحماية اللحمة الخليجية ومحاولة اختصار الزمن وتجاوز العقبات !؟ أهل الخليج ليسوا مجموعة شعوب بل شعبا واحدا يعيش في دول ذات سيادة، فأهل الكويت لهم أقارب في المملكة، وعائلات البحرين لها امتدادات في مختلف دول الخليج ، وكذلك الحال مع عمان والإمارات وقطر. وهذه هي الحقيقة والأساس الذي يجب أن نبني عليه حاضرنا ومستقبلنا، ولقد أنشدنا "خليجنا واحد ومصيرنا واحد". أنشدناه ونحن متأكدون من أننا جاهزون لأي وحدة أو اتحاد دون انتظار حماقة جاهل مثل صدام أو حقد تاريخي كحقد الفرس الصفويين . ولكم تحياتي .