البعد الغائب في مناهج التعليم
يُكتسب هذا الذكاء ويُنمى ويصبح نضجاً وجدانياً يجعل التفكير أكثر فعالية في الحالات الانفعالية فينظمها وأيضاً أكثر قدرة على التكيف في المواقف الاجتماعية ، وفي التعاطف والتعبير عن المشاعر وتفهم مشاعر الغير وتكوين صداقات والاحتفاظ بها مع احترام الآخر ، وتحقيق الحب ومواجهة الصعوبات بثقة واتزان مع استقلالية في الرأي وتحكم في الانفعالات في الكثير من الأمور الحياتية . دراسات علمية كثيرة في هذا المجال وجهود خبراء جبارة أتمنى أن نستفيد منها حتى في المؤسسات العامة والخاصة فقد أثبت المختصون نجاح الذكاء الوجداني في العمل وأنه جزء مهم من فلسفة أي مؤسسة ناجحة في اختيار وتدريب أفرادها ليتعلموا كيف يصلون معاً لهدف مشترك .
نحن في أمس الحاجة للتعليم الوجداني في مراحل النمو الأولى ، ما فات قد فات ،واليوم نحن فيه ، والمستقبل آت ، فلا يجب أن نهمل هذا النوع من التعليم لما يترتب على إهماله من تدمير في العلاقات الإنسانية والذاتية وخلق جيل يعاني القلق والتشتت والانسحاب.
إذاً حاجتنا ماسة للتربية الوجدانية لتحقيق هذا الذكاء ، يؤمل مع الشكر جعل هذا البعد حاضراً في مناهج التربية والتعليم خاصة في رياض الأطفال لأنها فترة بناء وتأسيس، ولا ننسى تطبيق كل محاور التربية الوجدانية ، وأهمها الأسرة ، بداية تشكيل الفرد وتكوين اتجاهاته وسلوكياته. وبالطبع ، المدرسة العامل الرئيس في تكوين شخصيته من الناحية العلمية والتربوية السليمة ، نحتاج لكل أنواع العلاقات الإنسانية في التعليم لتوسيع الدائرة الاجتماعية وتعلم كافة المعايير الاجتماعية بشكل منظم ،ليس فقط تعلم الواجبات والحقوق بل تعلم التوفيق بين حاجات الشخص نفسه وحاجات غيره ، وكذلك التعاون مع الآخرين ، والانضباط السلوكي وزيادة غرس العقيدة الإسلامية بذلك نستطيع تنمية كل الاتجاهات الإيجابية نحو القيم والمبادئ ونترجمه إلى واقع مشهود . أكرر نحن في أمس الحاجة للتعليم الوجداني في مراحل النمو الأولى ، ما فات قد فات ،واليوم نحن فيه ، والمستقبل آت ، فلا يجب أن نهمل هذا النوع من التعليم لما يترتب على إهماله من تدمير في العلاقات الإنسانية والذاتية وخلق جيل يعاني القلق والتشتت والانسحاب . المعرفة الوجدانية جديرة بالدراسة والتعلم لضرورتها فعسى أن تُطبق .