شبابنا هم رصيد المستقبل
الحمد لله الذي تفضل علينا في المملكة العربية السعودية بنعم كثيرة تفقدها العديد من الأمم، حيث لدينا الثروة المالية ولدينا النهضة العمرانية والصناعية ولدينا الاستقرار والأمن وغيرها وغيرها الكثير من النعم ولكن الأهم من ذلك أن حبانا الله شبابا (ذكورا واناثا) نفتخر ونعتز بهم لما لديهم من أخلاق واجتهاد ووطنية.إنني كلما اسافر لحضور مؤتمرات أو لقاءات علمية أو اقتصادية في بلدان العالم المختلفة ويتاح لي اللقاء بالشباب السعودي، ينتابني شعور جميل وارتياح شديد وأحمد الله أن أرى مستقبلا زاهرا لبلادي العزيزة (ان شاء الله) بوجود مثل هؤلاء الزهور المتفتحة علمياً وثقافياً وأخلاقياً.ألحظ بصورة جلية الفرق الأخلاقي والأدبي بين أولادنا وبناتنا السعوديين في الخارج وغيرهم من شباب العالم سواء في أمريكا أو أوروبا أو آسيا، وهذه نعمة وفضل كبير من الله أن جعل لنا هذا الرصيد الهام الذي نبني عليه مستقبلناوانني ألحظ بصورة جلية الفرق الأخلاقي والأدبي بين أولادنا وبناتنا السعوديين في الخارج وغيرهم من شباب العالم سواء في أمريكا أو أوروبا أو آسيا، وهذه نعمة وفضل كبير من الله أن جعل لنا هذا الرصيد الهام الذي نبني عليه مستقبلنا، حيث إن الدول تقوم وتزدهر على شبابها الذين هم الوقود الحقيقي لاستمرار تطوير ونهضة البلاد في كافة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، لذا من الضروري التخطيط الأستراتيجي لتحديد دور الشباب في صناعة المستقبل ومن الأهمية تفعيل مشاركة الشباب في النشاط الاقتصادي والعمراني والصناعي والسياسي، بالإضافة إلى مشاركتهم بالتخطيط والتنمية لكي يتحصلوا على الخبرات ممن سبقهم من رجال البلاد المخلصين الذين تزخر بهم المملكة العربية السعودية وهذا يساعد ويحقق تنمية متواصلة وخبرات متراكمة تسير على منهج ثابت وواضح.إننا نسمع بعض الملاحظات أو الانتقادات على تصرف أو سلوك لبعض الشباب السعودي ولكن إذا اردنا أن نقف على الحقيقة ونكون منصفين فيجب ألا ننظر إلى حالات منفردة، ولكن يجب أن نشاهد المجموع الكلي كيف سلوكه وتصرفه ليكون لدينا قناعة بسلامة القافلة ورساخة الدين والأدب لدى ابنائنا، خصوصا أن النسب القليلة من الخطأ والانحراف لا يقاس عليها لأنها موجودة في أي بلد أو مجتمع وهذه سنة الحياة بعدم الكمال لأي شيء، لذا نحن نفتخر ونعتز برصيدنا الغالي من الشباب السعودي الذي نبني عليه مستقبل وطننا.. وإلى الأمام يا بلادي.