سواليف
ما ذكرته آنفا ليس مداعبة لأحد، بل هذه حقيقة يواجهها كل منا عندما نحاول الوصول لبيت صديق أو عزيز. فمشكلة العناوين المنزلية انتهت منذ عقود عند غيرنا بينما ما زلنا على حالنا المؤسف والمخجل والمحير. في القاهرة حيث يعيش فيها أكثر من ثمانية ملايين نسمة يسكنون في شقق يقع بعضها داخل أزقة يصعب الوصول إليها بالسيارة ومع ذلك يمكن لأي شخص الوصول للعنوان بكل يسر وسهولة. وقد اخترت القاهرة باعتبارها مدينة عربية مزدحمة بالسكان والمباني الحديثة والقديمة وحتى لا يقول أحد بأنني أقارن حالنا بأمريكا أو أوروبا الأكثر تطورا وتنظيما. لماذا نجد أنفسنا في وضع مضحك مبكٍ ونحن دولة منّ الله عليها بالخير الكثير والنعمة والدخل الوفير!؟ وما الذي جعل من عناوين منازلنا قصة بدأت ولم تنته!؟ في أحياء الخبر والدمام القديمة كانت العناوين سهلة والوصول لها مثل شربة الماء لكنها الآن أصبحت معادلات جبرية لا حل لها. ولكم تحياتي