أنيسة عبداللطيف السماعيل

هموم الاستقدام

دارت الايام ومرت والجميع يتابع اخبار الاستقدام، خبر يرجعنا وراء وآخر يدفعنا للأمام ما بين كل جنسية الف قصة وقضية مرة منع ومرة سماح فلقد طالت فترات الانتظار ووصلنا لأسعار تشتت الافكار ومتابعة الاخبار خبر ينفي وآخر يؤكد استمرار الحوار والجميع في دوامة ويتمنى اتخاذ قرار متى سوف تحل مشاكل الاستقدام العالقة وخاصة بالنسبة للتأشيرات التي صدرت الاستقدام من اندونيسيا والفلبين ومبالغها دفعت ومر عليها زمن وكان الجميع يتمنى انهاء تلك التأشيرات التي صدرت قبل الإيقاف لان التبديل والاسترجاع فيه صعوبة..

فالجميع يتمنى ان يستثني من لا يزال ينتظر وكذلك الجميع يتأمل من وزارة العمل ومكتب الاستقدام ان يعملوا على اصدار النظام الاساسي لشركات الاستقدام ومشاركة المواطنين بعمل استبيان للرغبات والمعوقات في كيفية التنظيم والاستلام والتسليم والجنسيات والتكاليف لان المستقدم يجب ان يكون له صوت مسموع في تلك الخدمات المقدمة له وخاصة ان بعض الجنسيات ثبت عدم تقبلها وتكييفها وكذلك يجب ان يكون لتلك الشركات فروع نسائية وأماكن متابعة وتدريب مستمر وذلك من اجل تلافي الأخطاء والتقصير

ان فتح بعض قنوات الاستقدام من بعض الدول بحاجة لتدريب وتأهيل لكي لا تنتشر ظاهرة الهروب التي يتضرر منها الطرفان لذلك كلنا امل ان يعاد النظر في كيفية التعامل مع من تهرب.

خاصة ان الجميع يتمنى ان يكفل نظام تلك الشركات حقوق كل الأطراف مع الحرص على تقديم خدمة متميزة وبما ان شهر الخير لم يبق عليه سوي شهور قليلة يجب ان تعمل وزارة العمل على قطع الطريق لكل من يبيع ويشتري في تأمين العاملات وبأسعار لا تصدق وصلت لأرقام خيالية فهل نحلم بحل سريع وانهاء إجراءات من صدرت لهم تأشيرات قديمة وهل نقطع الطريق على كل من يحاول ان يتاجر ويبتز الاخرين فالجميع بانتظار الحل ومنع كل من يحاول الاستغلال بطرق غير نظامية.. لان الانتظار طال بين تأسيس تلك الشركات وحوار المتعلقات وخاصة ان الكثير ممن طال انتظاره يتمنى حلا سريعا من قبل مسؤولي البلدين ولا يخفى على احد ان بعض الجنسيات سلبياتها اكثر من ايجابياتها وان فتح بعض قنوات الاستقدام من بعض الدول بحاجة لتدريب وتأهيل لكي لا تنتشر ظاهرة الهروب التي يتضرر منها الطرفان لذلك كلنا امل ان يعاد النظر في كيفية التعامل مع من تهرب لان تسفيرها لم يحل المشكلة ويجب التشديد والمتابعة للقضاء على هذه الظاهرة وانهاء المشاكل العالقة والعمل على حل كل تأشيرة سابقة وحل كل المشاكل العالقة لكي لا يستغل البعض حاجة الناس وخاصة في الاجازات وشهر البركات..الجميع كله امل ان يتولى مكتب العمل حل كل القضايا العالقة بالنسبة لأمور أتعبت الكثير وتحتاج لقرار وتيسير وخاصة ما هو متعلق بالتأشيرات الصادرة قبل الايقاف من بعض الدول فهل نتأمل في مخرج ينهي كل المتعلقات.