الدور السياسي المتقدم للمملكة
برز الدور الاقتصادي للمملكة العربية السعودية على مستوى العالم حيث ثبت قطعياً قوة الاقتصاد السعودي بصفة عامة ومتانة القطاع المصرفي بصفة خاصة خلال الأزمات المالية التي مرت بالعالم خلال السنوات الأخيرة، وقد لوحظ النمو المتواصل خلال السنوات العشر الأخيرة في مجال الإنفاق بالميزانيات الحكومية وزيادة حجم الإيرادات مع انخفاض الدين العام للدولة إلى معدل قليل جداً مقارنة بالمستوى العالمي وهذا التميز الاقتصادي يعتبر جانبا إيجابيا ويرتبط بقوة بالدور السياسي المتقدم الذي تتمتع به بلادنا الغالية على المستوى العالمي.ان المواقف السياسية لحكومتنا الرشيدة أصبحت تتميز بالوضوح والحزم المنصف والعادل في الكثير من القضايا العربية أو الإسلامية أو الدولية، وشاهدنا على ذلك موقف المملكة العربية السعودية المناهض والعملي للتدخل الايراني في البحرين أو موقف السعودية القيادي الجاد مما يجري من ظلم وطغيان من الحكومة السورية على شعبها المطالب بالحرية وكذلك موقف المملكة المعارض لتصرفات رئيس الحكومة العراقية الحالي الذي يتحزب بشدة للطائفية ويوجه مرجعيته للدولة الفارسية، بالإضافة لمواقف المملكة لدعم ومساندة الشعب اليمني والشعب الأفغاني للوصول إلى حلول تنهي الصراع الداخلي بين أبناء الشعب الواحد وفوق كل ذلك موقف المملكة المستمر في دعم القضية الفلسطينية، وغير ذلك في العديد من المواقف المشرفة على مستوى العالم.السياسة الحكيمة والمتقدمة للمملكة على المستوى الدولي والتي يدعمها موقع بلادنا الديني والاقتصادي والاجتماعي المتوحد، تقتضي تطوير آليات العمل السياسي الخارجي ليواكب الأحداث المختلفة والمتسارعة في العالم وحتى يبقى دورنا في المقدمة دائمالذا فإن هذه السياسة الحكيمة والمتقدمة للمملكة على المستوى الدولي والتي يدعمها موقع بلادنا الديني والاقتصادي والاجتماعي المتوحد، تقتضي تطوير آليات العمل السياسي الخارجي ليواكب الأحداث المختلفة والمتسارعة في العالم وحتى يبقى دورنا في المقدمة دائما، وهذا بلا شك يعزز موقع بلادنا على الخارطة العالمية وكذلك يساهم بشدة بحماية مصالحنا الوطنية سواء في الجانب السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، لأننا نعلم جيداً أن الأمور على المستوى الدولي مترابطة ولا ينفك الاقتصاد عن السياسة ولا تنفصل المصالح المشتركة عن المواقف السياسية، لذلك يتطلب الأمر حالياً زيادة قوة الحراك والتأثير السياسي لدولتنا المباركة في كافة المجالات. وإلى الأمام يا بلادي..