خالد الزومان

نسخة لوزير التجارة

حين أرى الطحين دون جعجعة، يتراءى لي حالة ندر أن يلمسها المواطن البسيط في الآونة الأخيرة، في ظل تسارع التصريحات والتسابق المحموم نحو التسلح بالمؤتمرات الصحفية، والحديث حول بروج مشيدة من الأحلام التي طال انتظارها.

لأكن مباشراً أكثر، فقد سرني ما تابعته خلال الأسبوع الماضي، من أخبار تتعلق بالوزارة التي طالت مواجهتها من قبل الشارع العام لعدم قدرتها على خلق التوازن بين التاجر والمستهلك، ألا وهي وزارة التجارة، لكني أرى أن وزيرها الشاب يمثل مستقبلا جميلاً لهذه الوزارة، وله تجربة سابقة رائدة وناجحة بكل المقاييس في هيئة المدن الصناعية، جلها ارتبط بالعمل وقلة الكلام.

لا أجد عيباً في أن أقول لمعالي الوزير شكراً لك فأنت من نحتاجه وعملك القويم مقياس لرضا كل من له في رقبة وزارة التجارة أمانة ألقيت في عاتقك من مليكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز– أمد الله – في عمره.

وعد هذا الوزير بحل مشكلة المساهمات المتعثرة جاء امتداداً لقرارات متتالية تعنى بالمستهلك والتاجر في آن واحد، وذلك خلال الفترة القصيرة التي أدار فيها دفة القيادة في الوزارة المحفوفة بسطوة التجار والغضب المتصاعد من قبل الشارع العام، وابتداء من مشكلة الغاز ومروراً بلقاءات موسعة داخلياً وخارجيا مع وفود تجارية كبيرة شرقاً وغرباً، ودعم محاسبة مطعم شهير ظن الكثيرون أنه محاط بغطاء يمنحه قدرة على العبث بأرواح الأفراد، إلى جانب كشف عورة إعلان وكيل السيارات المبطن والتهديدي للمستهلكين، وانتهاء بحرب ضارية لحل أزمة الاسمنت أثناء لقاء الوضوح مع مكافحة الفساد، في ملحمة سريعة لا يكاد المواطن أن يلاحق آثارها من سرعة التفاعل معها وإيجاد الحلول العاجلة والجذرية للفرد وصانع القرار التجاري.في واقع الأمر إن الجواب يتضح من عنوانه، ويجعلك تتخيل السنوات المقبلة كيف ستكون، ومآل الأمور التجارية والاستهلاكية والتوازن بينهما عدالة وموضوعية، أقول حديثي هذا ولا أجد عيباً في أن أقول لمعالي الوزير شكراً لك فأنت من نحتاجه وعملك القويم مقياس لرضا كل من له في رقبة وزارة التجارة أمانة ألقيت في عاتقك من مليكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز– أمد الله في عمره-، والذي يدعو في كل حديث إلى تحقيق الرفاه والرضا لأفراد شعبه الذي يبادله حباً ودعاءً .