سواليف
قوات الأمن واجهت الفئة الضالة في العاصمة الرياض كما واجهتها في مكة والمدينة وجدة وبريدة والدمام والخبر ونجران وجيزان وحائل، ولن تكون العوامية ولا غيرها استثناء إذا لزمت المواجهة. في تلك المواجهات لم نسمع من أي شخص كبيرا كان أم صغيرا تبريرا لتجاوزات تلك الفئات، ولم يربط أي مواطن يحب بلده تلك التجاوزات بمطالب تنموية أو مناصب إدارية. بل من العيب أن يطرح مثل هذا الكلام كتبرير لجرائم قتل وتحريض وترويع للمواطنين في تلك المناطق. إن مجرد طرح فكرة تحاور الدولة مع هذه الفئات الضالة المضللة هو طرح استفزازي لا يعبر عن المسئولية الوطنية مهما كانت الأسباب والدوافع، فالدولة تتعامل مع وطن واحد ومجتمع واحد ومصلحة واحدة ولا تتعامل مع فئات أو مجموعات ترفع أعلام دول أخرى وترتمي في أحضان المتربصين بوطننا ووحدتنا. هناك من يصطاد في الماء العكر وهو بالطبع والتأكيد ليس منا ولا من أهل القطيف الشرفاء الأوفياء ممن نحبهم ونقدر وطنيتهم.ولكم تحياتي