أنيسة عبداللطيف السماعيل

اللقاء الإعلامي

كل تواصل وتشاور وحوار بين كل طرف من الأطراف يضيف الكثير ويفتح مجالات لتبني أفكار يكون لها دور في تعزيز بعض الأماني والطموح والرغبات وما أكثر طموح وأماني من يعمل في مجال الاعلام لكي يوصل رسالته عبر مضمون جيد وفكر مستنير ومتابعة لما يجري حوله لينقل الحقيقة وخاصة أننا في هذه الفتره بأمس الحاجة لنقل الخبر والصورة بمصداقية ولقد كان لوزارة الاعلام في المنطقة الشرقية دور متميز في حرصها على تبني اللقاء الاعلامي الذي انعقد قبل أيام في دورته الرابعة وكان تكريمها لبعض الإعلاميين لفتة جميلة لمن سخر فكره وقلمه لإظهار الحقيقة ولقد أضاف حضور وكيل الوزارة الاستاذ الجاسر دعما جميلا ولقد كان لدعوته أثناء إلقاء كلمته بأن يكون تركيز الاعلام والإعلاميين على الصور الإيجابية في مجتمعنا وتفعيلها والبعد عن السلبيات وتضخيمها.

إن دعوته هي مطلب لكل فرد وليس للاعلاميين فقط وكنا نتمنى أن تكون ورقة الحوار في ذلك اللقاء ماذا قدم الاعلام لكشف السلبيات؟ وما دور الاعلامي وما المطلوب لتعزيز النواحي الإيجابية ودحض الاشاعات؟

كان الأمل أن يكون هذا اللقاء فرصة أن يكون للإعلاميات الشرف لاسماع صوتهن وذلك بأن تتاح الفرصة للبعض بأن تقدم ورقة مشاركة وألا يكون نصيبهن فقط تكريما أو مداخلة فقط وخاصة أن نسبة حضورهن كانت كبيرة 

وكان الأمل أن يكون لهذا اللقاء بوكيل الوزاره إتاحة الفرصة لمن حضر من الاعلاميين والإعلاميات لتقديم بعض ما تم إنجازه ‏إعلاميا على مستوى المنطقة وما العوائق التي تعترض الاعلاميين والاعلاميات؟ وإن غاية مطالبهم مركز إعلامي يتم إنشاؤه بإشراف وزارة الاعلام يكون لكل إعلامي دور بأن يكون ذلك المركز منطلقا لإبداع كل مخلص للكلمة والموقف الصادق لأننا بحاجة في هذه الفترة بالذات أن تلتقي الأقلام والقلوب الصادقة لتنقل صور الجمال التي يجب أن يعززها كل فرد يعيش على تراب هذا الوطنلذلك كان الأمل أن يكون هذا اللقاء فرصة لأن يكون للاعلاميات الشرف لاسماع صوتهن وذلك بأن تتاح الفرصة للبعض بأن تقدم ورقة مشاركة وألا يكون نصيبهم فقط تكريما أو مداخلة فقط وخاصة ان نسبة حضورهن كانت كبيرة ولكن كان ينقصها التنظيم لأن العشم أن تعمل لجنة الاستقبال على إتاحة الفرصة لتسجيل الضيوف وتعريفهم والفرصه متاحة لان يكون هذا اللقاء كرنفالا للكلمة ومن يخدمها وبأسلوب يتيح للجميع التواصل الذي يتمناه كل من حضر هذا اللقاء ويجب ان نسجل كلمة شكر وتقدير لكل من ساهم في اعداده والتحضير له وكل الشكر لكل مسؤول في فرع وزارة الاعلام بالشرقية وكل من بذل جهدا ومشاركة.ولكن الأمل والأماني لا تقف عند حد والجميع يتمنى الصور المشرقة بجمالها ان يكون جمالها أكثر إشراقا ونورا لتضيء الدروب.