طرفة عبدالرحمن

لانريد المرأة..!

أنا مع سيادة الرجل دائما في كل جوانب الحياة السياسية والاجتماعية ولست من المؤيدين في الحالات الطبيعية أن تحتل أنثى أحد أدوار الرجل النمطية وأتذكر كيف كانت حماستي متجهة وأنا أرقب المنافسة بين أوباما وهيلاري لاعتلاء الكرسي الذي سيحكم الولايات المتحدة والعالم وكنت أتمنى الغلبة لأوباما كونه رجلا في المقام الأول وما تميزت به شخصيته في المقام الثاني ولا زلت أتمنى ألا يعتلي هذا الكرسي الذي سيحكم العالم (امرأة).

ولا أعلم (لماذا) يكون الرجل أكثر إقناعا وتفاعلا مع المرأة ذاتها عندما يطالب ويعالج قضاياها الاجتماعية والحقوقية أكثر من المرأة ذاتها رغم أننا لا نستطيع أن نتغاضى عما تميز به عقل المرأة من ذكاء ودهاء والذي إذا مزج بكيدها فجر مدنا صاعدا بها للقمة أو منحدرا بها للأسفل فلا يغيب عن الكل أن من حكم تونس فعليا طيلة العقود المنصرمة هي زوجة بن علي وعن ذلك (ألفت الكتب)

لا أعلم (لماذا) يكون الرجل أكثر إقناعا وتفاعلا مع المرأة ذاتها عندما يطالب ويعالج قضاياها الاجتماعية والحقوقية أكثر من المرأة ذاتها رغم أننا لا نستطيع أن نتغاضى عما تميز به عقل المرأة من ذكاء ودهاء 

وأن عائشة ابنة القذافي جاءت بحقيبة من المصائب لليبيا متكئة على سلطة والدها وأن عشيقة ساركوزي أطاحت بشعبيته في فرنسا، فتلك النساء عبثن بالسلطة من خلفها أما من تصدرنها بكل سفوح فحري بنا أن نضرب مثالا بكوندليزا رايس وتسيبي ليفني وبركاتهن فيها تغني عن ذكر الباقي وغيرهن وغيرهن..المهم في ذلك أننا نحن النساء لا يهمنا أن تنصب منا الوزيرة ولا السفيرة فإن حدث أو لم يحدث فلا ضير وأن ما تشترك في تمنيه كل النساء هو ضمان تطبيق حقوقها الإنسانية والاجتماعية التي كفلتها لها الشريعة والنظام بعيدا عن كل الحقوق السياسية التي ما أن ترتبط بها المرأة تجعلها مشوهة.. وحتى لا تهدر طاقة الكيد عندها خذوا مشورتها في الحرب ..