الاحتساب غير المسؤول !!
لا أدري ما الذي دفع 50 محتسباً لمهاجمة قرية الجنادرية من البوابة الجنوبية في محاولة لاقتحامها، وتكرار هذا الفعل ليومين متتاليين ولولا إغلاق البوابات من قبل أفراد الشرطة العسكرية بالحرس الوطني الذين تمكنوا من وقف المهاجمين والقبض عليهم لحدث ما لا تُحمد عقباه من تخويف وترويع للعائلات وزوار المهرجان الذي تُقام فعالياته للعام السابع والعشرين على التوالي الذي أضحى تظاهرة ثقافية يحضره زوار وضيوف من كل أنحاء العالم.ماذا يُريد هؤلاء المحتسبون الخارجون عن القانون ؟ نعم هم خارجون عن النظام وبلادنا ـ والحمد الله ـ تستمد أحكامها من القرآن الكريم والسنة المحمدية وليس فيها مكان للعابثين.المعني بهكذا مسائل الجهات المُنظمة ولا مجال فيه للفوضويين الذين بفعلتهم تلك يتحدّون سلطة الدولة ويُثيرون الفتن عبر المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ويشوهون سمعة الوطن في الداخل والخارج ويساعدون المُتربصين بأمن واستقرار هذه البلاد المُباركة للنيل منها إن هذا المهرجان يحظى بدعم ورعاية كريمة وهناك لجان مُنظّمة للمهرجان من ضمنها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي المظلة الرسمية للاحتساب، «وقد أكد الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تصريح صحفي أن رجال الهيئة يمارسون عملهم بشكل طبيعي ومنظَّم، ولم يحصل ما يعكِّر أداء عملهم، ويقومون بواجبهم على أكمل وجه، ويأمرون بالمعروف بحكمة ودراية وروية، في ظل التواصل مع القائمين على المهرجان لتسهيل مهمتهم (انتهى) «، وفي رأيي أن تصريح معاليه ينفي جملة وتفصيلاً ادعاءات أولئك المحتسبين وغيرهم من أصحاب الشائعات الذين اعتادوا على نشر المُغالطات الهادفة إلى تشويه سمعة مهرجان يُعنى بالحفاظ على الموروث الثقافي لمناطق ومحافظات المملكة ويُعزّز اللحمة الوطنية بين شعب المملكة.وإن كانت هناك مُخالفات على حد قول مُثيري الشغب من المحتسبين وافتراءاتهم كذباً وبهتاناً على جهاز حكومي «رئاسة الحرس الوطني» وهي الجهة المُنظمة للمهرجان بأنه يتبنى المُخالفات الشرعية من اختلاط ورقص للفتيات وسط أنغام الموسيقى فالمعني بهكذا مسائل الجهات المُنظمة ولا مجال فيه للفوضويين الذين بفعلتهم تلك يتحدّون سلطة الدولة ويُثيرون الفتن عبر المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ويشوهون سمعة الوطن في الداخل والخارج ويساعدون المُتربصين بأمن واستقرار هذه البلاد المُباركة للنيل منها حكومةً وشعبا. إنني أُطالب بتقديم من يسمون أنفسهم المحتسبين «بدون صفة رسمية» للعدالة وإحالتهم إلى القضاء واستدعاء من شجعهم ودعمهم فما قاموا به يندرج تحت إثارة الفتنة وتأليب الرأي العام ومحاولة اقتحام بوابات المهرجان بالقوة ونشر الخوف بين أوساط مرتادي المهرجان.