«ادعموا البحث وتبنوا الشباب»
العنوان مقولة ذكرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، استوقفتني، وبدأت أفكر، لأتوصل إلى نتيجة حتمية من حيث آليات تبني الشباب من خلال دعم البحث العلمي، ما اغدقني في التأمل مطولا، هو أن المملكة العربية السعودية تبنت خطة وطنية للعلوم والتقنية يصل تمويلها إلى أكثر من 8 مليارات ريال، في حال تم تنفيذها، سنصل إلى نقلة كبيرة في دعم البحث العلمي، والتطوير التقني.دعم البحث العلمي، يتطلب آليات لمعرفة ما يدور في فكر الشباب، لكي نبدأ بمرحلة التمويل وصولا إلى مرحلة التبني؛ فالدعم لا يأتي إلا بوسائل تقنية حديثة، ليتولد جيل قادر على ترجمة البحوث العلمية، وتحويلها إلى واقع فعلي، هنا سندرك حلقة المفترض أن لا يتم إسقاطها وهي أن دعم البحوث العلمية، سيؤدي بطبيعة الحال إلى توطين التقنية، والتحول إلى مجتمع المعرفة، هذا ما نصبو إليه.لم تكن دلالات مجتمع المعرفة، باهتة في أية حال من الأحوال، فوضوحها سمة بارزة، خصوصا أن ذلك المجتمع يصبح قادرا على فرز طاقات بشرية مؤهلة على تحقيق متطلبات الخطط والمشروعات والمبادرات الحالية والمستقبلية، فعلالم يكن للبحث العلمي أولوية من حيث الاهتمام، إلا أن متطلبات العصر الحالي وأهميته في عقد شراكات ما بين الجامعات والمؤسسات يؤدي إلى نتيجة حتمية، تقليص الفجوة ما بين القطاعات المختلفة.هذا ما سيتحقق؛ فالبحث العلمي يتطلب مزيدا من الترقب والتريث، لوضع المؤشر على ما يمكن تحقيقه، دون إغفال جانب، ولاسيما إنه يحقق معدلات نمو اقتصادي متسارعة، وتنمية مستدامة، تعود بالنفع على المجتمع، بكافة عناصره.لم يكن للبحث العلمي أولوية من حيث الاهتمام، إلا أن متطلبات العصر الحالي وأهميته في عقد شراكات ما بين الجامعات والمؤسسات يؤدي إلى نتيجة حتمية، تقليص الفجوة ما بين القطاعات المختلفة، لان البحث العلمي يصبح شريكا تنمويا في عملية التنمية المجتمعية، ما يحقق الرخاء والاستقرار على المدى البعيد. أود ذكر بعض الإحصاءات التي تترجم واقع البحوث العلمية،»الدول العربية تخصص للبحوث العلمية 0.2 في المائة،. وفي بريطانيا يوجد 20 ألف عالم وباحث، ويخصص للحقل العلمي أربعة بلايين جنية إسترليني. وعربياً؛ تعتبر المغرب الأولى في الإنفاق على البحوث، تليها الأردن، وقطر، والسعودية، ثم باقي الدول العربية» على الرغم من أهمية البحث العلمي التى تكمن في تحسين الأداء الوظيفي، وترشيد كلفة الإنتاج، وتقليص الفاقد من عمليات الأداء. كما تعد بنك معلومات للباحثين، الذين يعدون أهم أداة لتحقيق النمو الاقتصادي، والبحث العلمي هو الأداة للتقدم التكنولوجي فى كل مجالات الحياة. الاسلام يخضع على العلم والتعلم فينبغى علينا استغلال كل الطاقات البشرية التى نمتلكها من أجل رفعة شأن هذا الوطن.