محمد البكر

النموذجيان

والعلم عند الله فإن مباراة النموذجيين الهلال والاتفاق على نهائي سمو ولي العهد ستكون قمة في الروعة والمتعة إذا ما أخذنا عناصر الفريقين الإدارية والفنية. ناهيك عن القاعدة الجماهيرية التي يتمتع بها كلا الفريقين حتى ولو كانت المباراة ستقام في الرياض. دعونا نتطرق لعناصر المتعة ، فالفريقان يلعبان بطريقة مفتوحة لا تحفظ فيها وهي الطريقة التي يفضلها عشاق كرة القدم حتى لو لم يكونوا من مشجعي الفريقين ، فاللعب المفتوح يعني فرصا وأهدافا وقتالا من بداية المباراة وحتى نهايتها وهي العناصر المطلوبة لتصبح المباراة ممتعة .نتائج الفريقين في دوري زين تؤكد قوتهما الهجومية فمعدل التسجيل لكل منهما هدفان في كل مباراة كما ان خطي الدفاع والحراسة في أحسن حال مع أفضلية بسيطة للهلال هجوميا وللاتفاق دفاعيا ،كما ان الاتفاق لم يخسر إلا في مباراة واحدة والهلال في مباراتين وهذا مؤشر على قوتهما .الهلال قدم نخبة جديدة من الوجوه الشابة التي أضافت للهلال الشيء الكثير من أمثال سالم الدوسري ونواف العابد والقرني والبيشي في مقابل وجوه مبشرة بمستقبل زاهر للاتفاق من أمثال حمد الحمد ويحيى الشهري وعكاش وغيرهم من النجوم الواعدة.التقارب الفني بين الفريقين يؤيد ما ذهبت إليه من أن المباراة ستكون مثيرة وقوية قد لا تنتهي في وقتها الأصلي والعلم عند الله ،وأضيف لذلك الاستقرار الإداري والنموذجية الراقية التي يتمتع بها رئيسا الناديين واللذان يتنافسان منذ عدة سنوات على لقب الرئيس المثالي الذي تحدده الاستفتاءات المتعددة صحفيا وتلفزيونيا وعلى المواقع والصحف الالكترونية.التقارب الفني بين الفريقين يؤيد ما ذهبت إليه من أن المباراة ستكون مثيرة وقوية قد لا تنتهي في وقتها الأصلي والعلم عند الله ،وأضيف لذلك الاستقرار الإداري والنموذجية الراقية التي يتمتع بها رئيسا الناديين واللذان يتنافسان منذ عدة سنوات على لقب الرئيس المثالي الذي تحدده الاستفتاءات المتعددة صحفيا وتلفزيونيا وعلى المواقع والصحف الالكترونية .هذه الكأس الغالية ستكون مختلفة لأنها الأولى التي ستحمل اسم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز باعتباره وليا للعهد .كل هذه الأسباب والظروف تجعل من لقاء اليوم لقاء مختلفا وطنيا وفنيا واداريا وجماهيريا فلنتابع ونستمتع ونشجع اللعب النظيف واللمسات الفنية والتكتيك الميداني والمهارات الفردية وليسلم الوطن في ظل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده .. ولكم تحياتي