نحن في قرية الأعمال
يبدو أن الأعمال التجارية، ستبدو أكثر قربا من بعضها البعض، ويبدو لي أيضا أن تلك الأعمال ستشهد نقلة نوعية، بإحلال «قرية الريادة»، التي تمخضت عن منتدى التنافسية الدولي السادس، الذي اختتم أعمال أخيرا في الرياض، فالسلسلة المترابطة التي تحدث في عالم ريادة الأعمال، لازالت تشهد ترابط ملموسا، فها نحن الآن نتجه إلى قريتنا الصغيرة، التي تحاك بخيوط من ذهب وخامات من الألماس!مبادرات عدة أطلقها منتدى التنافسية، فمبادرة قرية الريادة ستشهد إنجاب مواليد، يحملون رسالة محملة بالخير، فلم يعد عالم المال والأعمال، «تخبط وعشوائية إلى أن ينتهي بالفشل، والفشل ذريعة الضعفاء»، وإنما سنرى توجه نحو صناعة قطاع للأعمال الناشئة، تلك الأعمال التي تهدف إلى توجيه الشباب، وفتح الطريق لسلكه بدون صعوبات، سترفع من وتيرة التطورات المتسارعة. فقد اتفقت ست جهات حكومية في مبادرة من الهيئة العامة للاستثمار على توحيد الجهود فيما بينها والجهات الحكومية الأخرى لإنشاء البوابة الوطنية الالكترونية لريادة الأعمال الموحدة لجميع الجهات الحكومية.وتيرة التطورات بحاجة إلى سد الثغرات، والحلقات المفرغة، من خلال عقولنا البشرية، التي لابد لها أن تكون المحرك الرئيسي في تلك القرية، فالمسألة ليست دعما وتمويلا للأعمال الناشئة، وإنما حنكة وذكاء للمحافظة على الاستمرار،مبادرات عدة أطلقها منتدى التنافسية، فمبادرة قرية الريادة ستشهد إنجاب مواليد، يحملون رسالة محملة بالخير، فلم يعد عالم المال والأعمال، «تخبطا وعشوائية إلى أن ينتهي بالفشل، والفشل ذريعة الضعفاء»، وإنما سنرى توجه نحو صناعة قطاع للأعمال الناشئة، تلك الأعمال التي تهدف إلى توجيه الشبابلنحمل لواء «البقاء في الذكاء»، والذكاء لا يأتي إلا في التنافسية التي تنبع من البيئة الاستثمارية الخصبة. ولمنتدى التنافسية نكهة خاصة، ومذاق يختلف عن المنتديات كافة، فجرأة الطرح وبحث المستجدات، أزاحت الستار عن واقع الأعمال التجارية، وفي نهاية مطاف المنتدى، تم إسدال الستار عن تعقيدات لابد من التخلص منها بحراك فعلي وصوت ينادي بأهمية التغيير بحصر الإجراءات الحكومية في بوابة الكترونية واحدة.رواد الأعمال هم جيل الغد، وما كشف عنه المنتدى الذي بحث قضايا على الصعيدين السياسي والاقتصادي ينذر بأهمية التدبر بروية، خصوصا أن شركات عالمية عملاقة تراقب الوضع الاقتصادي من بعيد، وتعلن عن مدى ما يمكن أن ينتج عنه لاحقا، فالإعلان عن أن السعودية تحسنت بها بيئة الاستثمار، وحققت نتائج متقدمة في الأعوام الخمس الأخيرة إلى أن أصبحت ضمن 22 دولة حول العالم، مؤشر على أن الابتكار حلقة العمل حاليا ومحور شباب المستقبل وهم الجيل الواعد.ما أود إيصاله أن تنافسية الاقتصاد السعودي، على جدارة وقوة في تحقيق ما يتكئ عليه رواد الأعمال، فأنتم ضمن سكان قرية الريادة التي تضمكم كأهل لها وليس ضيوفا عليها، فهيا بنا إلى هناك.