سواليف
صحيح أن هناك تفاوتا في العدد واختلافا في الظروف إلا أن كل الدول تشترك في هم واحد هو «مكافحة البطالة». لا نريد التقليل من خطورة ذلك على حياة الناس ومستقبلهم وأمن وطنهم ولكننا في نفس الوقت يجب ألا نعلق كل مشاكلنا على شماعة البطالة. الدولة وحدها لن تستطيع في أي وقت من الأوقات حل هذه المشكلة بشكل نهائي مهما عملت إلا إذا قامت بتوظيف كل العاطلين لديها وهذا مستحيل لأن الأمر سيتحول من بطالة ظاهرة إلى بطالة مقنعة. في تصوري أن حل المشكلة لن ينجح إلا بجهود العناصر ذات العلاقة وهي الحكومة والقطاع الخاص والعاطلون أنفسهم والمواطنون الذين يتسترون على الوافدين. ما أقصده هو أننا بحاجة إلى أفكار بناءة لمعالجة هذه القضية بدلا من النقد المتواصل بلا حلول أو أفكار ولهذا سأطرح غداً بإذن الله بعض الأفكار وسأترك لكم الفرصة للنقاش وطرح المزيد من الأفكار مهما كانت بسيطة. ولكم تحياتي