الدمام

رجال أعمال بالشرقية يدعون للقاء كبير لمواجهة الآثار الاقتصادية العالمية

دعا رجال اعمال من منسوبي الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية الى عقد لقاء يجمع رجال الاعمال بالمنطقة والمختصين في ادارة الغرفة لتبادل وجهات النظر وتداول الآراء ودراسة اوضاع التجارة والصناعة والسياحة والحركة الاقتصادية. واشاروا في خطابات بعثوا بها الى رئيس الغرفة عبدالرحمن راشد الراشد الى ان اهمية عقد اللقاء المفتوح الذي يدعى اليه ذوو الاختصاص من رجال الاعمال بالمنطقة الشرقية تبررها وتفرضها الوقائع والاستحقاقات العالمية والاقليمية والدولية وذلك لتبادل وجهات النظر وتداول الآراء حول اوضاع التجارة والصناعة والسياحة والحركة الاقتصادية عموما بالمنطقة الشرقية. وقال رجل الاعمال محمد علي آل خليفة ان مما يؤسف له انه ليس لدى الغرفة حتى الآن خطة واضحة واستراتيجية معتمدة لتنمية التجارة والسياحة بالمنطقة الشرقية تكون نبراسا ودليلا للعمل كما ان الركود العام سواء في الحركة التجارية او مجال النقل البري والجوي وضعف الحركة وتدني عدد الرحلات بمطار الملك فهدالدولي تعتبر مؤشرا على ضعف الجذب السياحي وهو ما يستدعي الاكتفاء لوضع النقاط على الحروف لتحديد الاسباب ومحاولة التقليل من آثارها وسلبياتها.واشار الخليفة الى المعوقات والعقبات التي يواجهها رجال الاعمال والمؤسسات ومشاكل الاستيراد والتصدير في الجمارك ووزارة التجارة والصناعة ومكاتب الاستقدام وقال ان جميع هذه المعوقات ينبغي ان يوضع لها حلول بالاتفاق مع مختلف الجهات.واكد الخليفة ان تقاعس البنوك وانحسار دعمها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة اثر سلبيا وبشكل كبير على اداء الاقتصاد الوطني خاصة في السنوات الاخيرة وذلك لان الشركات الصغيرة والمتوسطة هي العماد الرئيسي للاقتصاد الوطني في كل دول العالم وان عدم وجود التمويل المناسب لها يؤدي الى ضعف اداء هذه الشركات وتحقيقها للخسائر الكبيرة التي تؤدي الى انهيارها فيخسر الاقتصاد الوطني بذلك كثيرا. من جانبه يشير سعد عبدالرحمن القحطاني الى ان الاوضاع الاقتصادية الدولية والمحلية تستدعي اقامة مؤتمر او لقاء كبير يحدد المشكلات والمعوقات التي تواجه مختلف القطاعات الاقتصادية وسبل مواجهة آثار هذه المشكلات على الاقتصاد الوطني والخروج باقتصادنا بأقل ضرر ممكن. واشار القحطاني الى ان اللقاء او المؤتمر المنتظر ينتظر منه ان يتوصل الى افضل السبل لازالة كافة المعوقات ومعالجة الركود وتطوير الاداء الاقتصادي والحركة التجارية بالمنطقة الشرقية ليتأكد موقع الشرقية كمركز صناعي اول في المملكة والخليج ولتأخذ موقع الريادة كمركز عالمي لتقنية المعلومات والاتصالات.