شعاع الدحيلان

سوق حرفية خليجية مشتركة

تبادلت الرأي مع مجموعة من سيدات الأعمال العرب، حول كيفية تطوير أساليب التسويق لمشاريع الأسر المنتجة، وما يمكن أن يتمخض عن عقد شراكات ما بين دول منطقة الخليج العربي، توصلت خلال حديثي معهن، إلى نقطة ركيزة وعامل جذب لاستثمارات المنطقة، بصورة تنعكس على مستوى الاقتصاد الوطني، وهي إطلاق سوق حرفية خليجية مشتركة، كفكرة السوق العربية المشتركة، مع الاختلاف شكلا ومضمونا.تبادر إلى ذهني خلال تباين الآراء بين مؤيدة ومعارضة، أهمية تلك السوق، وما سيتولد عنها واقع اقتصادي حديث ومطور، فعرض المنتجات بإشراف دولي، ومن خلال لجان رقابية وتنظيمية، يثمر عنه توحيد الجهود وتضافرها؛ فالسوق العربية بحاجة إلى إعادة هيكلة وتنظيم، لتتواءم مع المستجدات التي طرأت على المنطقة العربية، وحاجتنا للسوق الحرفية، باتت حاجة ملحة.للسوق الحرفية تأثير على التراث والعادات والتقاليد، الدول الخليجية يجمع بينها عادات مشتركة، وتختلف باختلافات بسيطة، وهذا الأمر سيولد تناغما وتلاحما اجتماعيا، ولاسيما أننا سنشاهد السعف، السدو، المنتجات اليدوية الخليجية، المأكولات الشعبية، لا اعرف من أين ابدأ، فالأفكار تتوالى وإيجاد سوق سيفجر طاقات شبابية بحاجة إلى احتواء، والطاقات يتولد عنها ينابيع من الخير لأنها قائمة على معرفة وخبرة، كثير من شبابنا لديهم مشاريع تراثية، يتخبطون في البحث عن طرق تسويق، من خلال التسويق عن بعد، المشاركة في المعارض، فطموحللسوق الحرفية تأثير على التراث والعادات والتقاليد، الدول الخليجية تجمع بينها عادات مشتركة، وتختلف اختلافات بسيطة، وهذا الأمر سيولد تناغما وتلاحما اجتماعيا، ولاسيما أننا سنشاهد السعف، السدو، المنتجات اليدوية الخليجية، المأكولات الشعبيةالمشاركة في المعارض التي تقام على المستوى الدولي، باتت حلما يراود كل صاحبة مشروع، لما يفتح لها آفاقا وقنوات تواصل، وتبادل خبرات مع الغير، فالجهود القائمة حاليا شخصية، وليس كل أبنائنا لديهم قدرة على التخبط في سوق العمل وتسويق المنتجات بطرق احترافية، تتطلب عناء السفر والمشقة، وحضور المناسبات، والبحث عن معارض، فالمسألة تتطلب استحداث آليات لسوق حرفية خليجية مشتركة، تحيي التراث الخليجي، وتعمل على إعادة إحياء المهن الحرفية، فردمها يعني ردم تراث آبائنا وأجدادنا، فالسوق ستكون دماء جديدة سيتم ضخها، لإعادة نبض يخفت ربما سيتوقف، وتوقفه سيلقي بظلاله على السوق العربية المشتركة، لان المهن الحرفية أساس سوق العمل، ومنها نبعت المنتجات وتطورت ووصلت إلى ما وصلت إليه، وحان الوقت إلى إيجاد سوق عربية للحرفيات، فلو تمعنا في واقعها الاقتصادي، وسلطنا الضوء عليها، سنرى نورا يشع على اقتصاد المنطقة، لما ستتركه تلك السوق من فوائد عميقة، فلن تتوقف عقود الشراكات ومذكرات التفاهم مع الدول العربية وحتى الغربية، التي تبدي إعجابها في كل ما هو حرفي.