إلى رحمة الله يا أبا خالد
نحمد الله عز وجل على قسمته وقدره ونعزي أنفسنا جميعاً بوفاة علم من الأعلام الشاهقة للمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، الذي سخر حياته لخدمة الوطن والشعب السعودي من خلال تقلده العديد من المناصب الرسمية وقيامه بالمسئوليات الكبيرة على الصعيد المحلي والعربي والعالمي، حيث كان خير ممثل لبلادنا بسعيه الحثيث على تحقيق المصلحة الوطنية وحماية مكتسباتنا في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية.إن الكلام والكتابة عن مآثر فقيدنا العزيز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ لا تكفيه رسالة ولا يحصره مقال وذلك لما قدمه هذا الرجل المبارك من عطاء وبذل وجهد للوطن وللشعب السعودي ... فنسأل الله أن يتغمده برحمته ويغفر له مغفرة واسعة تدخله فسيح الجنان تحت ظل المنان. إن الشعب السعودي بكافة أطيافه قد حزن لفقدان أحد أبنائه البررة الذين بذلوا بسخاء من جهدهم ووقتهم ومالهم في سبيل الله أولاً ثم لأجل خدمة الوطن ورفاهية ومساعدة المواطن، ولا شك أن الأمير سلطان (رحمه الله) كان معروفا لدى جميع الشعب السعودي بكرمه وعطائه وسخائه، حيث لم يكن يرد سائلا ولا يصد محتاجا ... ولا يدفع فقيرا صغيراً أم كبيراً ... ولا يتردد في دعم مشاريع الخير في جميع دول العالم ... حيث أسس العديد من المشاريع والمؤسسات الخيرية لتقديم الدعم والمساندة للفقراء والأيتام والمحتاجين داخل المملكة وخارجها في العديد من دول العالم العربي والإسلامي، وكذلك ساهم ـ رحمه الله ـ بوضع مخصصات مالية سنوية للجمعيات والهيئات الإسلامية الدعوية التي تسعى لنشر الدين الإسلامي الحنيف وعقيدة التوحيد الخالصة، وقد كان حريصاً على دعم النشاط الشبابي الخيري والتعليمي لما في ذلك من مصلحة لمستقبل الأمة الإسلامية.إن الكلام والكتابة عن مآثر فقيدنا العزيز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ رحمة الله ـ لا تكفيه رسالة ولا يحصره مقال وذلك لما قدمه هذا الرجل المبارك من عطاء وبذل وجهد للوطن وللشعب السعودي ... فنسأل الله أن يتغمده برحمته ويغفر له مغفرة واسعة تدخله فسيح الجنان تحت ظل المنان الذي لا تضيع عنده أعمال الخير والإحسان، كما نرجو من الله أن يحفظ ولاة أمرنا ويمدهم بالصحة والعافية ويوفقهم لكل خير وأن يبعد عن وطننا الغالي كيد الكائدين ودسائس الحاقدين وأن يجمع كلمة شعبنا الوفي على الخير والصلاح ... والحمد لله رب العالمين.