أنيسة الشريف مكي

مطلقة.. معنفة.. معلقة

مقال الأخت الكاتبة أسماء المحمد في جريدة عكاظ أعجبني جداً، ساءها كاريكاتير نشر في صحافتنا يجسد حالات عاشتها وتعيشها المرأة « مطلقة، معنفة، معلقة « وساءني أيضاً .. فليس بالضرورة أن تكون كل النساء في السعودية بهذه الصورة حتى وإن عشن الحالة إلاّ أنهن بإيمانهن بالله وثقتهن بأنفسهن وقدرتهن على تجاوز المشكلة ينهضن وبشكل أقوى، والكاتبة التي أفخر بها على رأسهن تقول: الزواج والطلاق وقضايا الأحوال الشخصية سنن كونية لا تنتهي ولن تنتهي ومن الطبيعي أن تفشل بعض العلاقات، ومرفوض أن يمارس العنف في أبشع صورة من خلال تعليق المرأة أو ممارسة العنف ضدها وهذه مسلمات وثوابت .. لا نستطيع اجتثاث الطلاق أو إلغائه، ومستحيل أن نقضي على العنف لكننا بالضرورة نستطيع تثقيف العاملين في حقول الصحافة بخطورة رسم الصورة الذهنية وتشكيل الوجدان على أساس أن المرأة كائن مكتوب عليه خلود العذاب. الكاتبة مرت بالتجربة في الحالات الثلاث لكنها كما تقول لم تستسلم، تحدت كل السلبيات، تكتب وتضع الخطط والحلول وتجتهد في التطبيق، تعمل، تتبنى، مبادرات، تربي، ومثلها مئات بل ألوف من النساء السعوديات وقفن بشجاعة أمام كل السلبيات ومضين سهاماً لامعة في دنيا الوجود من نصر إلى نصر. أهنئها وأهنئهن ومزيداً من التوفيق.طلبت وبكل رجاء أن يوضع شرط ثانٍ للزواج كشرط الكشف الطبي، هو « شهادة دورة تأهيلية في الحياة الزوجية للمقبلين على الزواج أكرر الطلب وأرجو أن يجد قبولا، أما العنف الأكثر سوءًا فالعنف النفسي الذي يمزق قلب المرأة ووجدانها وعمق ذاتها خاصة المعلقة. كما أتمنى على المختصين تنظيم دورات للتوعية والتأهيل النفسي إلى جانب وضع وتفعيل الأنظمة واللوائح التي تحمي المرأة وحقوقهاأضم صوتي لصوتها فيما نشر، بالفعل هو الأسوأ وإن كان غير مقصود كما أظن جمع كل النساء في زمن رفع المرأة إلى أعلى مكانة لجهودها، فلو كان في زمن تقزيمها وتهميشها لكان أخف .. أشارك الكاتبة في التصدي لهذه السلبية في الطرح وبمناسبة ذكر الطلاق والعنف ضد المرأة لي وجهة نظر: الطلاق كثيراً ما يكون رحمة لكن ليست كل النساء قادرات على تجاوز معاناته وما ينجم عنه من تفكك أسري وضياع الأطفال، أتمنى وضع الحلول الجذرية للحد من انتشاره .. في زاوية سابقة طلبت وبكل رجاء أن يوضع شرط ثان للزواج كشرط الكشف الطبي، هو « شهادة دورة تأهيلية في الحياة الزوجية للمقبلين على الزواج أكرر الطلب وأرجو أن يجد قبولا، أما العنف الأكثر سوءاً فالعنف النفسي الذي يمزق قلب المرأة ووجدانها وعمق ذاتها خاصة المعلقة. كما أتمنى على المختصين تنظيم دورات للتوعية والتأهيل النفسي إلى جانب وضع وتفعيل الأنظمة واللوائح التي تحمي المرأة وحقوقها. المرأة أثمن الجواهر وأنقاها حتى وإن سقطت على الأرض تظل جوهرة .. خاسرٌ كل مُطلق بدون مبرر ومُعلق، ومُعنف، فليحاسب نفسه وبأمانه قبل أن يحاسبه القوي القادر. أحيي كل النماذج القوية من النساء اللواتي تغلبن على السلبيات ونجحن بامتياز في المشاركة التنموية ونهضة الوطن. وتحية خاصة للكاتبة الرمز أسماء المحمد وبالتوفيق والنجاح.