خالد الزومان

القيادة ولجان مجلس الغرف

تحمل نظريات القيادة في طياتها ومذاهبها صفات مشتركة تحمل بين ضفتيها مجموعة من الخصائص والمعايير ومن بينها الأمانة والولاء والطموح والعداوة والابتكار واستنباط القرارات والمقدرة على التخطيط والتنفيذ ضمن مجتمع يؤمنون بأفكاره ويدعمون استكمال حلقات التطوير، للوصول إلى مفهوم أشبه بشجرة يؤكل ثمرها ويستظل بظلالها ويستفاد من جذوعها وكلها خير.الإسقاط لهذا الأمر يكون على عدد من الأمور في مجتمعنا، وخاصة فيما يلامس الجانب التجاري والاقتصادي والمالي، فلو نثرت كنانة قدرات أعضاء ورؤساء اللجان الحالية وجمعتها إليك، لوجدت أن أصحاب القدرة والقيادة الذين يكونون مجتمع قطاع معين ويهدفون إلى حمايته والحفاظ على نوعية مستهلكيه لا يعدون على الأصابع، ذلك أن التحالفات تصنع الفئوية بين مرتادي الغرف من التجار، وأزعم أنها حالة ليست صحية، بل وأزيد أنها تفتح باباً لاحتكار القلة في بعض القطاعات.ليس عيباً أن نعيد النظر من جديد في شكل اللجان الوطنية بمجلس الغرف السعودية كما اتفقنا على شكل مجلس إدارته الجديد، وذلك عبر إيجاد معايير تحكم نوعية الرؤساء والأعضاء في كل لجنة وطنية أو مجلس أعمال مع بقاء عملية الانتخاب، أو أن يتم الترشيح في تلك اللجان من قبل الغرف التجارية التابعة للمجلس.وليس عيباً أن نعيد النظر من جديد في شكل اللجان الوطنية بمجلس الغرف السعودية كما اتفقنا على شكل مجلس إدارته الجديد، وذلك عبر إيجاد معايير تحكم نوعية الرؤساء والأعضاء في كل لجنة وطنية أو مجلس أعمال مع بقاء عملية الانتخاب، أو أن يتم الترشيح في تلك اللجان من قبل الغرف التجارية التابعة للمجلس ولكن رئاسة تلك اللجان يجب ألا تكون بالانتخاب، بل يجب أن تكون بالخبرات والانجازات حتى لا تكون عرضة للتوجيه من أحد لا يمت لتاريخ القطاع بصلة.أعتقد أننا بحاجة ماسة أيضاً إلى التغيير في عمل تلك اللجان وملامستها لحاجة العاملين والمستثمرين والمستهلكين والموردين بشكل أكبر والنأي بها عن كونها مناصب إضافية بل وشرفية للتجار، ولقاء أعمال بينهم، وليس للحديث فيما يخص تلك القطاعات، وفي رأيي أنه ولما لتلك اللجان من تأثير على الاقتصاد، يجب أن يقدم كل رئيس لجنة خطة عمل للفترة المقبلة بحيث تصب عند رئيس مجلس الغرف السعودية ليقوم بدوره بوضع خطة للمجلس تكون واضحة للغرف لمتابعتها وتطويرها والعمل وفق رؤية موحدة لتلك القطاعات إلى جانب أهمية أن تكون واضحة للرأي العام حتى يعي بتوجهات القطاعات الاقتصاد المختلفة وفق الشفافية التي نرجو الوصول إليها. والله من وراء القصد،،،،