العمالة المنزلية
ووسط هذه الأمواج المتلاطمة نسمع عن قرب ولادة شركات تهتم بالاستقدام وتحافظ على حقوق العمالة وكفيلها، وماذا يجب عليها ولها وقد نشر بعض من الشروط من حفظ حقوق العمالة وهو الراتب والعلاج وضمان عدم الهروب.. ولقد أعلن أن الراتب سوف يكون الفاً وخمسمائة ريال وأن الكفيل لن يتحمَّل شيئاً من مبالغ التكاليف مثل التأشيرة والإقامة والفحص، وذلك ما يتعلق بالخادمة. ولكن بالنسبة للسائق.. هل يدخل ضمن ذلك رخصة القيادة والتدريب وهل دور المكاتب ينتهي عند تسليم العامل أو العاملة؟ وهل المبلغ المدفوع شهرياً يسلم للخادمة؟ وهل يكون لها اتصال أو تواصل بالمكتب، أو هل اخذ اتعابه مقدّماً من الخادمة الضعيفة، أو هل هناك عقود بين تلك المكاتب والعمالة المنزلية غير العقد الذي سوف يكون بين العمالة وصاحب العمل؟ وفي حالة رفضها العمل وهي باسم الكفيل.. هل سوف يتم تعويضه بعمالة مؤقتة إلى أن تتوافر البديلة؟
هل لنا أن نتعرّف على كيفية التدريب والإقامة قبل الاستلام وكيفية الفحوصات بعد الوصول، خاصة لبعض الأمراض التي تحتاج لفترة، لنتأكد، مثل مرض الملاريا ومشاكل الأمراض النسائية، وهل الراتب المحدد ألف وخمسمائة لكل الجنسيات، وهل الجديدة وغير المدرَّبة تأخذ نفس الراتب الذي حُدِّد؟ وهل مدة العقد لكل الجنسيات سنتان أو ثلاث سنوات؟ وماذا عن راتب الإجازة؟ وماذا عن تكاليف رخص السائق والكثير من التساؤلات.. وهل سيكون العقد واضح الشروط وكافلاً حقوق كل الأطراف؛ لأن ما يمارس تجاه التعامل مع حقوق كل فئة من الناس في هذا الموضوع من عامل أو كفيل يحتاج لإعادة النظر، خاصة أن هذه الشركات سوف تؤمن أعداداً كبيرة وجنسيات مختلفة.. فهل لنا أن نتعرَّف على كيفية التدريب والإقامة قبل الاستلام وكيفية الفحوصات بعد الوصول، خاصة لبعض الأمراض التي تحتاج لفترة لنتأكد مثل الملاريا ومشاكل الأمراض النسائية؟ وهل الراتب المحدد بألف وخمسمائة لكل الجنسيات وهل الجديدة وغير المدربة تأخذ نفس الراتب الذي حُدِّد؟ وهل مدة العقد لكل الجنسيات سنتان أو ثلاث سنوات؟ وماذا عن راتب الإجازة؟ وماذا عن تكاليف رخص السائق والكثير من التساؤلات التي يسألها الناس حول هذا الموضوع لهذه الشركات.. التي ينتظرها الكثير ويتساءل: هل ستكون بدايتها نهاية لكثير من الأمور التي تضرّرت منها المكاتب والأفراد والعمالة وكل ما نتأمله أن يتم اخذ بعض الآراء والأفكار من الناس وعمل دراسة مستفيضة لكل الجوانب المختلفة بالحقوق والواجبات لكل الأطراف؛ لأن الاحتياج المستمر للعمالة المنزلية يتطلب إعادة النظر وحسن التنظيم والقضاء على كل السلبيات التي ضيّعت حقوق الكثير وأهدرت الأموال الطائلة، فيجب أن تكون تلك الشركات صوراً مشرفة لحسن العمل والتعامل والتعايش الذي يكسب العمل المتقن والكسب الحلال الذي يبعد الجميع عن الاختلافات والدخول في متاهات تحرج كل الأطراف التي تتمنى أن ترتاح من امور ظلت لسنوات وأدخلت الكثير في مشاكل وخسائر لا تنتهي.. فهل نتأمل في حلول؟!