اليوم- الدمام

ناجية الربيع .. 30 عاما في الإخراج والأعمال الدرامية

لا تخفي ناجية فهد عبدالعزيز الربيع المولودة في مدينة الطائف يوم 1/7/1374 الموافق 23/2/1955 شعورها بالرضا عن كل ما قدمته لعالم الإعلام والثقافة والفنون وتتفاءل باسم والدتها « مرضية « كثيرا وبدأت ناجية نشاطها الفني مبكرا من خلال المسرح المدرسي ثم عبر مسرح الجمعيات الخيرية كما شاركت في برامج الأطفال في الإذاعة والتلفزيون السعوديين كما عملت مدرسة خاصة لبنات الضباط في الرياض ومن البرامج التي قدمتها وأعدتها « أطفال الخليج في عالم الصغار» ويمتد مشوارها في الدراما والإعلام لأكثر من 30عاما.

درست ناجية الربيع الإخراج الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي من جامعة سان فرانسيسكوا بولاية كاليفورنيا الأمريكية  وتخرجت عام 1984 وهو العام الذي عادت فيه إلى المملكة بعد دراسة دامت خمسة أعوام في الولايات المتحدة لتشارك بعد ذلك  في أكثر من مائة عمل تلفزيوني  ومسرحي في السعودية والعديد من الدول من بينها  الكويت ومصر وقطر والأردن وكذلك أمريكا والتي مثلت فيها خلال تواجدها هناك للدراسة مسرحيتين في جامعتي أريزونا وسان فرانسيسكوا وبعد تخرجها عملت مخرجة تلفزيونية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض كمخرجة  للبرامج الثقافية والطبية والعلمية باللغتين العربية والإنجليزية في الدائرة التلفزيونية المغلفة كما عملت مراسلة صحفية لمجلة « عالم حواء « السعودية وجريدة « الراية « القطرية.

درست ناجية الربيع الإخراج الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي من جامعة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية  وتخرجت عام 1984 وهو العام الذي عادت فيه إلى المملكة بعد دراسة دامت خمسة أعوام في الولايات المتحدة لتشارك بعد ذلك  في أكثر من مائة عمل تلفزيوني  ومسرحي في السعودية والعديد من الدول من بينها  الكويت ومصر وقطر والأردن وكذلك أمريكا

مهام عديدة تولت ناجية الربيع العديد من المهام  ومن بينها توليها لرئاسة قسم اللغة العربية واللغة الإنجليزية في مكتبة التلفزيون في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض كما أصدرت دليل التلفزيون باللغة الإنجليزية وهو دليل خاص بالدائرة المغلقة بالمستشفى ومثلت ناجية الربيع في العديد من المسلسلات منها « 29 سالفة وسالفة « , « البيت الكبير» , « الناس الطيبين» , « الخروج من الهاوية « , « ابنتي وخريف العمر», « سر الغائب» وغيرها من الأعمال الدرامية الأخرى  وعملت مساعد مخرج في مسلسل» الوعد» الذي أذيع في تلفزيونات  العديد من دول الخليج كما أصدرت مجموعة قصصية عام 2001 الموافق لعام 1422 بعنوان « قهوة من العالم الآخر».أهداف وطموحات تسعى ناجية الربيع من خلال مشوارها الفني لتحقيق العديد من الطموحات وحول ذلك تقول « أطمع في الإخراج وأبحث عن البداية لأنني أحس بأنني أستطيع عمل الكثير في هذا المجال بخلاف التمثيل خاصة أنني تمرست في العمل الإخراجي كمساعدة مخرج في العديد من الأعمال وقد وجدت نفسي عندما أتيحت لي الفرصة في الإخراج أول مرة  في رسالة تلفزيون الكويت من السعودية حيث عملت إلى جوار منصور المنصور لمدة شهرين حتى اكتمل فريق عمل تلفزيون الكويت في السعودية في بداية الغزو العراقي للكويت عام 1990  وأيضا قمت بإخراج أغنية لأطفال الكويت باللغة الإنجليزية أذيعت بالسعودية بالإضافة إلى العديد من الأفلام الطبية والعلمية « وحول نشاطها كممثلة تقول» قبولي لأدوار دون المستوى يأتي بهدف ضرورة تواجدي في الساحة الفنية لأني أعتقد لو انتظرت الدور الذي أنشده قد يطول الانتظار لسنوات وقد لا يأتي وعلى الرغم من أني أبذل جهدا فائقا في كل عمل حتى يظهر بشكل ناجح إلا أنني أخرج غير راضية عنه لأنني وكما قلت أتمنى أن يسند لي دور قوي في أي مسلسل لأقدم عليه بكل أحاسيسي وطاقتي ولأقدم من خلاله شيئا جديدا وكذلك هناك أسباب كثيرة من أهمها عدم وجود المخرج الذي يبحث عن الخامات الفنية الجيدة ويقدمها بقوة ولكن ما نراه دائما هو عدد من الوجوه سواء من الرجال أو النساء ثابتة وبشكل دائم في الأدوار الرئيسية لكل الأعمال الدرامية تقريبا حتى المؤلف عندما يبدأ الكتابة يضع نصب عينيه من سيقومون بأدوار البطولة في هذا العمل سواء كان العمل مسرحيا أو تلفزيونيا «  وتضيف « في رأيي أن قضايا المرأة كثيرة وعندما تكتبها المرأة وأيضا تقوم بإخراجها ستكون النتيجة أفضل لأنها أقدر من الرجل كما ذكرت على توصيل ما تريده الكاتبة للجمهور من خلال العملية الإخراجية خاصة إذا كانت الكاتبة جيدة وتستطيع الغوص في أعماق الشخصية  «وفي ذات السياق تقول « من الأسباب الداعية لتفضيلي العمل مع الكاتبات هو أنني أعيش في مجتمع له تقاليده وعاداته التي يجب على المرأة مهما كان عملها أو وضعها الاجتماعي أن تلتزم بها ولما كانت العملية الإخراجية تتطلب قضاء ساعات طويلة مع المؤلف في مناقشات حول النص فهذا أيضا يتطلب  أن تكون الكاتبة امرأة « بين القاهرة والخليج تقول ناجية الربيع بأنها مرتبطة  بمنطقة الخليج نفسيا وعائليا لذلك لا تستطيع العيش بعيدا عنها وتضيف في هذا الصدد « التقيت مع الكثير من المخرجين والمنتجين في القاهرة وعرضوا علي الانتقال إلى القاهرة والإقامة هناك حيث تتوفر الأعمال والفرص فرفضت  ذلك اللهم إلا إذا وجدت الدور المناسب الذي أسافر له خصيصا وأعود ولكني في النهاية ها أنا أقيم في القاهرة لنحو 15 عاما «.قضايا المرأةتعمل ناجية الربيع على خدمة قضايا المرأة من خلال نشاطها الفني وحول ذلك تقول « ما يهمني أكثر قضايا المرأة بشكل عام لأن المرأة الآن أثبتت نجاحها في مجالات عديدة منها الإخراج والكتابة أيضا  وغيرها من المجالات الأخرى وفي القاهرة يوجد العديد من المخرجات والكاتبات فلماذا لا توجد في الخليج مثل هذه الكوادر النسائية والواقع أن الكويت غنية بفنانات لديهن القدرة والاستعداد للاضطلاع بالعمل في مجال الإخراج ولكن لا يجدن الفرصة حتى التلفزيون لم يحاول العمل معنا فهو مقفل على المخرجين الموظفين بالوزارة ولا أدري هل يجد التلفزيون في إسناد بعض الأعمال لكوادر إخراجية مبتدئة مخاطرة أم أنه لا يتعامل مع غير موظفيه حتى بعض الشركات العاملة في مجال الإنتاج كثيرا ما يتحدثون معي في أعمال ويرحبون بذلك ولكن سرعان ما ينتهي الارتباط بيننا بانتهاء المقابلة «  وتضيف « سأظل أذكر عملي في البرنامج الإذاعي « أهلا بالمستمعين « الذي كان يذاع  من الرياض بعد توقفي عن العمل في رسالة تلفزيون الكويت حيث أتاح لي الفرصة آنذاك بالاتصال بالشعب الكويتي وقمت بجمع شمل أسر كثيرة عن طريق البرنامج ولايزال الكثير من السيدات الكويتيات يذكرن لي هذا البرنامج لما كان بيننا  من تفاعل نفسي حيال الظروف التي كنا نعيشها « وتضيف « بعد التخرج مارست العمل الفني في المملكة العربية السعودية لمدة عامين وعملت أيضا في مركز الأبحاث في إدارة الانتاج التلفزيوني الطبية والعلمية بالإضافة إلى أني عملت رئيسة قسم مكتبة التلفزيون ومراقبة الأفلام الأجنبية « .رأيها في المسرح لناجية الربيع رأيها في الأعمال المسرحية حيث تقول « الكل متهم في موضوع التخبط المسرحي الكاتب مسئول عن فكرته وكيفية معالجتها والمخرج مسؤول عن كيفية ايصالها عبر الممثل وكيفية بلورتها على المسرح بالطريقة التي تقنع المشاهد والممثل مسؤول عن ايصال هذه الفكرة بكل صدق وأمانة إلى الجمهور وذلك حتى يستطيع أن يصل إلى قلوبهم من خلالها الجميع مسؤول عن هذا التدهور والحل الوحيد يقع في الاختيار الحسن والتأني في الأعمال  وأن يكون للنقاد والدارسين والإعلاميين وجهة نظر يحترمها الجميع ويعملون بها «