حمد الدبيخي

معركة خاسرة‏

تقدم عيسى الحمادي للترشح كمنافس للرئيس الاتفاقي عبدالعزيز الدوسري في ظل عدم تقديم نفسه خلال السنوات الماضية كشخصية رياضية اتفاقية معروفة لها إنجازات ومساهمات تعتبر مقدمة (هشة) لمعركة خاسرة تفتقد للتكافؤ فالرئيس الحالي له سجل حافل ومشرف لسنوات طويلة أما الحمادي فمع تقدير واحترامي له فليس له سجل اتفاقي يراهن عليه في كسب أي صوت اتفاقي وبالتالي فإنني أعتقد بأن الترشح كان لاعتبارين من وجهة نظري فطريقة الترشح وتوقيتها(توقيت الترشح وليس توقيت خروج الفريق من كأس الأبطال) تؤكد الاعتبارين والعلم عند الله.

الاعتبار الأول يتمثل في رغبة المرشح بالبحث عن ( الشهرة) بغض النظر عن نتائج الانتخابات عن طريق الوسط الرياضي بالمجان فعملية الترشح ليست مشترطة بأن يكون لدى من يرغب بالترشح لرئاسة أي ناد بأن تكون سيرته مليئة بالإسهامات المعنوية والمادية للنادي الذي يرغب بالترشح له.الاعتبار الثاني (ربما) يكون المرشح أحد (الأوراق) التي سيضغط بها المعارضين من أعضاء الشرف على السياسة الإدارية الانفرادية لعبدالعزيز الدوسري لإجبار عبدالعزيز على تغير سياسته الانفرادية (وفق تصورهم) خصوصا وأن الأندية تمر بمرحلة جديدة تتطلب العمل المشترك في ظل الموارد المالية وبالتالي مادام هناك موارد مالية( بيع أو إعارة لاعبين / الإعلانات/ النقل التلفزيوني/ بيع التذاكر..الخ) فلابد أن تكون السياسة الإدارية مبنية على التشاور والاتفاق من خلال العمل الجماعي ليس بين أعضاء المجلس الإداري فقط بل مشاركة أعضاء مجلس الشرف وأن يكون للمجلس الشرفي دور حيوي وفاعل في كل ما يخص النادي وبالأخص كرة القدم.

بعيدا عن الاتفاق فإن (توقيت) مسابقة كاس الأبطال أبطل مفعولها الفني وبالتالي فإنني أعتقد بأن الأداء الفني لنصف النهائي في الذهاب والإياب والنهائي كذلك سيكون أقل إثارة ومن يمتلك لاعبين على مقاعد البدلاء بكفاءة عالية سيكون صاحب الكأس في النهاية. 

إذا (تم) الاجتماع البارحة لأعضاء الشرف فإن التفسير الثاني سيكون (منطلق) لتزكية عبدالعزيز الدوسري وانسحاب الحمادي ولكن وفق آلية جماعية مشتركة لمجلس الشرف ومجلس الإدارة وهذا إن تم فإن ذلك سيكون مطلبا لكل الاتفاقيين وبداية لمرحلة مهمة وداعمة لمجلس الإدارة بقيادة عبدالعزيز الدوسري.بعيدا عن الاتفاق فإن (توقيت) مسابقة كاس الأبطال أبطل مفعولها الفني وبالتالي فإنني أعتقد بأن الأداء الفني لنصف النهائي في الذهاب والإياب والنهائي كذلك سيكون أقل إثارة ومن يمتلك لاعبين على مقاعد البدلاء بكفاءة عالية سيكون صاحب الكأس في النهاية.