خالد الزومان

الإنسان السعودي

مضت سنوات حافلة بالمنجزات والتقدم المستمر والتنمية المستدامة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله)، وهي إنجازات لا تصفها الكلمات ولا تحملها أئمة الكتب، كون هذه الشخصية التي رسمت هذا الإطار العام للنجاحات المتوالية للبلاد، كانت تعمل من واقع محبته لهذه الأرض ولشعبها الذي أحب مليكه حباً صادقاُ لا تشوبه وصولية أو مصالح شخصية دنيوية بل أحبه نظير إخلاصه وصدقه ومداومته على تحقيق رؤى التقدم والرفاهية لأبناء بلاده، والذين لمسوا حقيقة نتاج التعاضد مع حكامهم منذ تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) في بناء الوطن الغالي.

اهتمامات التطوير التي قادها خادم الحرمين الشريفين كانت ترتبط بالإنسان السعودي وكيفية بنائه بالطرق الصحيحة منذ ولادته مروراً بتعليمه  العام  الذي فرد له مشروعاً ضخماً يحمل اسمه وننتظر نتائجه قريباً في أجيالنا اللاحقة، مروراً بتطوير التعليم العالي الذي يعتبر من أهم المنجزات الوطنية في عهده الزاهر، ومعالجة الخلل الذي كان يشوبه في الأوقات السابقة، وتوسيع فرص الدراسة الجامعية مع افتتاح جامعات جديدة حكومية وخاصة، وفتح أبواب الابتعاث الداخلي والخارجي، في وقت لم يتم فيه إغفال جانب التطوير والتدريب والتأهيل للموارد البشرية في سوق العمل، ما سينعكس على ثقافة الأفراد في المجتمع المدني الحديث، وبما يحقق حلاً لمعادلة صعبة طال انتظار حلولها، في كيفية تطوير المخرجات التعليمية لسوق العمل بما يلغي تدريجياً معدلات البطالة المتزايدة، ويرفع من مستويات الناتج الوطني الإجمالي، بفضل تطوير الأيادي العاملة والعناية بجودتها وتطوير ثقافتها العملية وتعميق روح المواطنة بها.

المتتبع للبرامج الحكومية الخاصة بتنظيم سوق العمل في القطاع الخاص ولوائح وزارة العمل الأخيرة (نطاقات) إلى جانب اعتماد صرف بدل بطالة للعاطلين يجدها سارت بخطى متوازية.

المتتبع للبرامج الحكومية الخاصة بتنظيم سوق العمل في القطاع الخاص ولوائح وزارة العمل الأخيرة (نطاقات) إلى جانب اعتماد صرف بدل بطالة للعاطلين يجدها سارت بخطى متوازية مع الاعتماد الكريم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للسلالم الوظيفية لموظفي الحكومة والوظائف الصحية والتعليمية أمس الأول، ضمن قرارات متلاحقة كانت هاجساً لخادم الحرمين الشريفين صب في مسار تحقيق الرفاهية  للإنسان السعودي، فهنيئاً لنا هذا الملك الإنسان.والله من وراء القصد،،،