الاتهام والرد
اتهم تقرير لديوان المراقبة الشركة السعودية للكهرباء بإلحاق الضرر بصحة الإنسان. ورد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء وقال (أنا لا أعلم إذا كان الديوان يراقب ويقيس نسب التلوث ولكننا ملتزمون بالمعايير البيئية المحلية الموضوعة والمقرة من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة لكونها الجهة المسؤولة عن رقابة وقياس معدلات التلوث)....إضافة إلى ذلك رد وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء على اتهام تقرير ديوان المراقبة بأنه مجرد )اجتهاد(، وقال )نرجو من الإعلام الاحترافية وعدم تضخيم الأمور، والتلوث واقع عالمي إلا أننا مجتهدون لتقليل النسبة، كما أن نسبتنا أقل بكثير عن الدول العالمية بحسب التصنيف العالمي(.قرأت أخبار الاتهام والرد بصحفنا المحلية ووقفت عند رد وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء على اتهام ديوان المراقبة بأنه مجرد )اجتهاد(، وتذكرت خبر نشر في صحفنا المحلية حوى طلب ديوان المراقبة العامة بمنحه الاستقلال الإداري والمالي أسوةً بأجهزة الرقابة المالية والمحاسبة في الدول المتقدمة والعديد من الدول العربية وبما يتناسب مع توجه الدولة القوي نحو الإصلاح الشامل، حتى لا يكون الديوان تحت تأثير ونفوذ بعض الأجهزة التنفيذية المشمولة برقابته. ومطالبة الديوان مساندة مجلس الشورى في تبني ما يدعم جهازه الفني والإداري ودعمه بالتجهيزات التقنية اللازمة والمخصصات المالية الكافية، واعتماد الوظائف التخصصية له في حقول المحاسبة والمراجعة والهندسة المختلفة والصيدلة والمختبرات والبيئة والاقتصاد، لتمكين الديوان من التوسع في تنفيذ برامج رقابة الأداء.في ذكرى البيعة السادسة لخادم الحرمين الشريفين نعيش لحمة وطنية ومشاركة حضارية بتنمية شاملة محورها تعليم وحوار يفر من أمامها الجهل والفساد ويبقى الإنجاز والاحتفال المستمر به.وعند قراءتي لخبر اتهام تقرير ديوان المراقبة للشركة السعودية للكهرباء لم أجد ما يثبت بالأرقام والنسب أو عدد الحالات المصابة جراء تسبب بعض محطات توليد الكهرباء ومحطات تحلية المياه في تلويث البيئة والإضرار بصحة الإنسان، ولكن وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء يقول ان (التلوث واقع عالمي إلا أننا مجتهدون لتقليل النسبة..).ان التثقيف بمصادر التلوث ومنها الكهرباء وعمل قاعدة معلومات ناتجة عن مسوحات ميدانية وتوثيقها ونشرها أمر مهم، والأهم علاج مصدر التلوث والتثقيف بطرق الوقاية من أثر التلوث حتى يساهم ذلك في محافظة الإنسان على صحته، وتخفيف الضغط على الخدمات الصحية التى كانت في قلب ندوة بمعهد الإدارة قبل ثلاثة أسابيع قال فيها وكيل وزارة الصحة ان الوزارة (تعاني من مشكلات في الكوادر البشرية والنظام الإداري والبنية التحتية المتهالكة واستقطاب استشاريين مميزين في المناطق النائية، وضعف مراقبة الأداء والإنتاجية وسلامة المرضى). واخيراً وليس آخر في ذكرى البيعة السادسة لخادم الحرمين الشريفين نعيش لحمة وطنية ومشاركة حضارية بتنمية شاملة محورها تعليم وحوار يفر من أمامها الجهل والفساد ويبقى الإنجاز والاحتفال المستمر به. ونسأل الله ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني، وان يديم علينا نعمة الأمن والمزيد من الإنجازات.