حمد الدبيخي

مصالح شخصية‏

• دعونا ننظر إلى القضية التي أثارها حارس مرمى فريق نجران العامري بمنظور مختلف بعيدا عن المنظور السطحي وان هناك راش علينا معاقبته والتصدي لهذه اللعبة القذرة التي تتكرر مع نهاية كل موسم كروي وستتكرر فهي جزء من الاحتراف الكروي الذي ولد على أساس أن القوي ماليا سيكون هو الفائز.

• ليس المهم أن نحارب تلك اللعبة القذرة من منظورها السطحي بل من جذورها ولمعرفة بعض تلك الجذور علينا طرح الأسئلة التالية فمن هو صاحب فكرة  هذه اللعبة القذرة؟ هل الثقفي هو المفكر أم المفتاح الأول لهذه اللعبة ؟ هل كانت مصالح الثقفي المستقبلية تمر من خلال فوز الوحدة وخسارة نجران ؟  هل كان الثقفي (غبيا) عندما اختار أن يدخل في هذه اللعبة ؟ هل كان اختياره لحارس المرمى عبثا ؟ ما مصلحة (حارس) فريق نجران في كشف خيوط اللعبة ؟• دعونا نتفق على أن (المصالح الشخصية) هي الهدف المشترك بين اللاعبين الأساسين لهذه اللعبة القذرة وهي بدون شك مصالح (دنيوية) لا تنفع يوم ترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فالعامري حارس فريق نجران ليس بطلا كشف عن عملية رشوة كروية فهو ليس مسؤولا في جهاز محاربة الفساد  وما دفعة لكشف تلك اللعبة مصلحته الشخصية فقط وحسابيا ليس من مصلحته أن يكسب عشرين ألف ريال ويخسر فريقه وربما يتعرض للهبوط لدرجة الأولى وهناك سيكون هبوطا لما يتقاضاه من رواتب وحوافز وفي اعتقادي أنه لو كانت مصلحته الشخصية تتمثل بعقد كبير فيما لو هبط نجران وبقي الوحدة لما كشف عن اللعبة والدليل أنه لو كان يرفض هذا المبدأ لنصح زميله وستر عليه وحذرة من عقاب ذلك عند الله.

نحن بانتظار القرار المهم الذي سيصدر من الاتحاد السعودي لكرة القدم والأهم من ذلك أن نجد عقوبات تحدد لمن يثبت عليه التلاعب بنتائج المباريات أفرادا أو أندية

• والثقفي دخل هذه اللعبة من باب مصالحة الشخصية فالقضية لا تتوقف على عشرين ألف ريال فقط فهناك مستقبل كروي قد يتوقف نهايته عند نادي الوحدة من خلال (عقد جديد ) كرد للجميل من خلال المنسق مع الثقفي بطريقة مباشرة.• نحن بانتظار القرار المهم الذي سيصدر من الاتحاد السعودي لكرة القدم والأهم من ذلك أن نجد عقوبات تحدد لمن يثبت عليه التلاعب بنتائج المباريات أفرادا أو أندية .